شعاع الغروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ريم ياللي تثنى مع شعاع الغروبتنسج خيوطها ساعة حلول الظلام
حاكت أكفان قلبٍ في هواها يذوبأعلنت إحتضاره ، نظرةٍ وإبتسام
من جمالٍ تلامس به شغاف القلوبيردي العاشق اللي ضالعٍ بالهيام
قلت أنا وش مرامك يالغزال اللعوبقال أنت الذي لي فيك شفّ ومرام
إشتعل وسط صدري مثل نار الشبوبتصهر الجوف وذابت من لهبها العظام
ياشقا الروح حسنك للمشاعر نهوبينهب العقل لحظة غفلته ، بإقتحام
مابكلٍ ولو راقت ، لعيني تنوبالغلا منغرس في القلب غرس السهام
وماهقيت إن قلبي عقب هذا يتوبكلما أنهاه قال ، الحب ماهو حرام
ومن يقول الغلا مبني بساسٍ وطوبجاهلٍ في مواجيب الهوى والغرام
أو يقول إن قلبٍ مهتويك امغصوبأشهد إنه غشيمٍ من سلايل غشام
آآه ياوقتي اللي ، في مهب الهبوبطار مثل الحلوم اللي تجي بالمنام
دام حظي رماني وسط هاك الدروبغير دربك ، بيلحقني عتاب وملام
كل هرجٍ أقوله لك عليّ محسوبوعن محاسن وصوفك ، قاصرٍ الكلام
كامله بالمحاسن ،، ما حوتك العيوبخصك الله بكل الزين ، دون الأنام
ومن يظن إبتعادي عن طريقك هروبفالحقيقة ،، عقب هذا عليه السلام
وكان هالماء إذا أصبح وسط كاسه يروبفالحكي بيفيد أهل العقول السقام
عن القصيدة
«شعاع الغروب» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.