حبات دمعي

الشاعر: محمد بن عمار · البحر: الطويل

«حبات دمعي» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تسابقت ، حبات دمعي ، هماليل ... من فوق خدي مثل وبل السحابة

ودرت الفكر أبدع جزيل التماثيل ... يوم القلم ، عزّت ، عليه الكتابة

غنيّت بالأشعار، عذب المواويل ... وفي صفحة النسيان ودّعتها به

وأشعلت في ذكراك شمع القناديل ... وعزّيت قلب ٍ بك تجدّد صوابه

من عقب ماخليّت حبل المواصيل ... الماضي اللي فات صكيّت بابه

غالي عليّ وأغليك يازين بالحيل ... طاريك يفرحني إلى أحد ٍ حكابه

عندي مقامك معتلي نجمة سهيل ... وقدرك بوسط القلب نوّخ ركابه

لك الوفاء والود، يانافل الجيل ... لاوآهني ، من هو خفوقك حضابه

بك أنتخي ، يالابتي ، بالمقابيل ... يوم إن ، كل ٍ له ، مع الناس لابة

وعمري فلا هبت الرجال الحلاحيل ... إلا ّ أنت ربي حط فيك المهابة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • بالحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
  • تجدد: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)
  • تسابقت: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق … (لسان العرب)
  • جزيل: جَزَلَ: الجَزْل: الحَطَب الْيَابِسُ، وَقِيلَ الغَلِيظ، وَقِيلَ مَا عَظُم مِنَ الحَطَب ويَبِس ثُمَّ كَثُر اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُر جَزْلًا؛ وأَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى: فَوَيْهاً لِقِدْرِكَ، وَيْهاً لَها … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • موسوعة الألفيات
  • شمس حبي
  • عيونه الخرسا
  • فخ الهوى
  • العنود
  • الأ لفية ))ـــــ(( المنبثقة
  • أزرق الدمع بعيوني
  • عكّر الله مزاجه