الجادل المختال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا سبة عذابي جادل في مشيته مختالتثّنى في طريقي مثل غصنٍ موشكٍ قطفه
لأجله تحتضر أفكاري اللي أشغلنّ البالوعقلي من هواجيسي قضى ماعاد به نصفه
شكيت الوجد من ليلٍ سهرته يوم همي طالالا يالله تعطي كل خلٍ في الهوى شفه
توفّت فرحتي في وسط صدري أصبحت أطلالوغابت بسمتي ماعاد تطري كود بالصدفه
على صدق المشاعر قلت أبا اضرب أروع الأمثالأضحّي بالعمر من شان ترجح عنده الكفه
تغنّيت بحروف الحب مع لحن الزمن موّالكتبت أشعار في مدح الحبيب وقلت في وصفه
جبينه غيمه إنشقت شعاع الشمس منها سالعلى الخدّين هلّ النور وعانق جيده وكتفه
وشعرٍ ينثره من فوق متنه كنّه الشّلاليذوب القلب إلا منّه تهلهل من على ردفه
وعينه عين وحشٍ قيّدوه بسلسلة وأغلالوسهم الموت في سود اللّواحظ طعنته صلفه
أنافي غبة الوادي صدى صوتي يهز جبالأنادي إرحم اللي من عذابك شايلٍ حتفه
با أدوّر لي على فيٍّ زهقت الحِلّ والترحالتعبت من الظعون وشيلها ومن كثرة الوقفه
عن القصيدة
«الجادل المختال» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.