رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُهَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
كسرٌ لناكسِ دارٍ كنْتَ تحذَرُهُوصحةٌ لك تُحيينا بمحياكا
لأن لفظة سُكَّان إذا قلَبتْحروفها ناكس لا شك في ذاكا
فازجره ناكسَ دارٍ هَدَّ قوتَهلك المليكُ الذي مازال مولاكا
ولا يرُعْكَ رجوعٌ بعد مُعتزمففي رُجوعك تبشيرٌ برُجْعاكا
رجعتَ حين نهاك اللَّهُ مُزْدَجراوكيف تَمضي ورب الناس يَنهاكا
نهاكَ بالريح حتى حلّ مَنْحسةمن المناحس ماكانت لتلقاكا
فإن أقمتَ ففي خفضٍ وفي دعةٍوإن ظعنتَ فربُّ الناس يرعاكا
لازلْتَ في كلّ أمرٍ أنت فاعلُهمبارك البدءِ مغبوطاً بعقباكا
عن القصيدة
«رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.