قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍأرى حَقِّي عليك به عظيما
سِوى الكرم الذي أعرقْتَ فيهوحسبي أن تكون فتى كريما
ولم أمدحكَ إتحافاً بمدحٍكفى مدحٌ غُذيتَ به فطيما
ولكنِّي دعوتُك في سُؤاليبأسماءٍ دُعيتَ بها قديما
ولم أر كُفْءَ سَمْعكَ من كلاميسوى المُوْزونِ وزناً مُستقيما
ولستُ أرى ثوابَ الشعر دَيْناًعليك ولا أرى نفْسي غريما
ولكنِّي أراك تراه حقّاً لمجدكوالوسيمُ يرى الوسيما
فإنْ تَكُ عند تأميلي وظَنِّيفكم صدَّقْتَ بارقكَ المشيما
وإن عاقَ القضاءُ نداك عنيفلستُ أراك في منعي مُليماً
وما غَيْثٌ إذا ما اجتازَ أرضاًإلى أُخْرى بمُعْتَدٍّ لئيما
بإذن الله يُعْرِي متن أرضٍويكسو أُختَها الزهرَ العميما
عن القصيدة
«قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.