يا ذا الذي كُنْيتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذا الذي كُنْيتيأما رعيتَ الودّ والخُلْطهْ
أشقيتَ سمعي بنُغاشيّةعيّارةٍ كَدَّاشةٍ مِلْطهْ
إذا تغنَّت رحلت نِعمةٌ عنأهله وانصرفتْ غِبطَهْ
في الصوتِ منها أبداً بُحَّةٌتُهمني أن بها خَبْطه
نغْمتُها نغمةُ مزكومة قدجمعتْ في أنفها مَخْطه
ما حقُّها عندي إذا أقبلتْتَعْوي سوى قولي لها نَحْطه
وقفدةٍ تسجُدُ من وقعهاولطمةٍ في موضع النُّقطة
قاسيتُ منها ليلة مُرةًوخُطةً أيَّتما خُطه
قلتُ وخُبِّرتُكَ وصلتَهاحاشَ له من هذه الغلطهْ
ماذا يرى في وجه مَسْلولةٍلا رفعَ اللهُ لها سَقْطهْ
خضراء كالعقربِ في صُفرةٍنمشاءَ كالحيةِ في رَقطهْ
قمعيَّةٍ ذاتِ فمٍ واسعٍيصبُو إليه من به ثَلْطهْ
من يبلُهُ الله بتقبيلِهاأشبّ ما كان يمت عبطه
في وجهها من أنفها روْشنٌأما يراه صاحبُ الشُّرطه
أقسمتُ أن لو كان لي أنفُهاقططتُ من خُرطُومِه قطّه
كأنما خلقتها نِقمةٌمُنزلةٌ تقدمُها سخطه
قميئة الخَلق على أنهاأعتقُ في الدنيا من الحِنطه
سِقطة سوءٍ أبداً تحتهاسِقطٌ لدى الغائطِ أو سِقْطه
نحيفة الجسم ولكنّهاتَهْوَى العنيفَ الجافيَ الضَّبطه
واسعة الثُّقبين بغّاءةتُعجبها الدّسة والخَرْطَه
إذا رأتْ فيشلةً ضخمةًخرّتْ لها قائلة حِطّه
كأنها من جُودِها باستهالكل أيرٍ في استها خِطّهْ
تودُّ أن الأير في فَرْجهازادَ على قامتها بسطهْ
وتُسعِطُ من إبطهابسعطةٍ يا نتنَها سَعْطَهْ
ونكهةٍ تلذعُ أنف الفتىكأنها في أنفهِ شرطهْ
إن الذي يقوى علىيقوى إذا مات على الضغطةْ
من يَشتريها شرّ ما سلعةٍمن يشتريها بئسَتْ اللّقطه
عل زائدٌ فيها على فسوةٍهل زائدٌ فيها على ضرطه
ستعلمُ البظراءُ أنْ قد هَوتْفي ورطةٍ أيتما ورطه
عن القصيدة
«يا ذا الذي كُنْيتي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الطاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.