للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌعند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِ
ومغارمُ الشعراءِ في أشعارهمإنفاقُ أغمارٍ وهجرُ منام
وجفاءُ لذَّاتٍ ورفضُ مكاسبٍلو خُولفتْ حُرِستْ من الإعدام
وتشاغلٌ عن ذكر ربٍّ لم يزلحسنَ الصنائعِ سابغَ الإنعام
مَنْ لو بخدمته تشاغَلَ مَعْشرٌخدموكُمُ أجدى على الخُدّام
أفما لذلك حُرمة مَرْعيةإنَّ الكرامَ إذاً لغيرُ كرام
لم أحتسِبْ فيكَ الثوابَ بِمدْحَتِيإيّاك يا بن أكارمِ الأقوام
لو كان مَدْحي حِسبةً لم أكسهأحداً أحقَّ به مِن الأيتام
فاقبلْ مديحاً والقهُ بثوابِهأوْ لا فدعْهُ لغارمِ غنام
لا تَقْبلنَّ المدحَ ثم تَعُقُّهُوتنامُ والشعراءُ غير نيام
واحذَرْ معرَّتَهُمْ إذا دانيتهمْفلهُمْ أشدُّ معرةِ العُرَّام
واعلم بأنهمُ إذا لم يُنصفواحكموا لأنفسهِم على الحكامِ
وظُلامةُ العادي عليهمْ تنقضيوعِقابُهمْ يبقى على الأيام
عن القصيدة
«للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الأحنف بن قيس، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.