وضعتْ كقُضبان اللُّجيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وضعتْ كقُضبان اللُّجيْن وُصِلن بالياقوت الأحمرْ
أطرافَ كف فوق خدْدٍ منه ماء الحسن يَقْطر
ورنتْ بمُقلة جُؤذَروسْنانَ ساجي الطرف أحور
تُهدِي بلحظتها السلام إليَّ والأعداءُ حُضِّر
وركابُها مزمومةٌوراءها حاد مُشمّر
والدمع في آماقهاحذرَ المُراقبِ قد تحيَّر
والشوق في الأحشاء عمْمَا قد تُعالجُ عنه مخبر
بَتَّ القُوى من حبلنافأذاقنا فقد التَّصَبر
بيْنٌ مِشتٌّ عاجلٌوصفاءُ وُدٍّ قد تكدَّرْ
يا نظرةً لي والنوىنحوي بعين الموت تنظر
والبدر في أَحداجهبالرَّقم والديباج يُسْتَر
ومليكُهُ لزواله ماضيالعزيمة غير مُقْصر
بكروا لبينهمُ وقلبي في هواهُ بهمْ مُبكر
بكتِ العيون عليهُمُكبكايَ إذ بانوا وأغزر
فسقاهُمُ هزِج الرواعد ضاحكُ الأرجاء مُمطر
وكستْ ديارهُمُ الرياض غرائبَ الوشْي المحبَّر
فلقد كَسوْا بفراقهمأحشايَ نيراناً تَسعَّر
عن القصيدة
«وضعتْ كقُضبان اللُّجيْ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.