يا ابن بُوران جعلت فدائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابن بُوران جعلت فدائيعشت في غبطة وفي نعماء
بَخْبخٍ بخبخ لأمك ما أسْور همَّاتها إلى العلياء
ناقضت مريم العفاف فلماقاومتها سمت إلى حواء
فانتحت في الزنا تكاثر حواء عديد البنات والأبناء
كيف أهجو امرأ كريما لئيماواحد الأم خِلفة الآباء
كيف أهجو مذبذبا بين شتىلا إلى هؤلاء ولا هؤلاء
كيف أهجو من فيه مجتمع الأنساب طرا وملتقى الأحياء
إنما أستطيب كدك في شعرك يا ابن الخبازة البظراء
فكأني أراك في عكر الفكر توالي تنفس الصُّعداء
مُجْلبا مغبرا كأنك في شيء ألا ضيعة لذاك العناء
وكأني أراك تهتف إيه تزجرالشعر حضرة الغوغاء
مستميلا أسماعهم لهجائيبنباح ملحن بعواء
قد أصاخوا وأنت تيعر كالتَّي سوهم ضامرون مثل الشاء
فاهجُني إنما هجاؤك عنديضحكات تزيد في السراء
أنا في غبطة بها وسرورملء صدر يو أنت في بُرحاء
ومحال أن يسعد السعداء الدهر إلا بشقوة الأشقياء
أنا هاجيك ما سكتَّ ومُعفيك إذا ما هجوتني من هجائي
ليس ينجيك من يدي سوى ذاك ولو كنت في بروج السماء
ويمينا لألعبن بأشلائك بين الإشواء والإصماء
هاجيا مادحا ومتخذا إياك ملهى و عرضة استهزاء
عن القصيدة
«يا ابن بُوران جعلت فدائي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.