ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحةٍمن صحبة الأشرار والأخيار
أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهمإلا لفردوسٍ لديه ونار
عن القصيدة
«ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.