ما دخلت المرحاض إلا تعالت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دخلت المرحاض إلا تعالتلي نفسي في همة شماء
فكان النجوم سارت بسيريوكأن الأفلاك لبت ندائي
وكأن البدر المنير غلاميوكأني احتذيت بالجوزاء
فإذا الناس والملائك دونيوإذا العاملون تحت لوائي
وأراني أصبحت فيهم مليكاكل ملك مستمسك بولائي
أي أرض تلمه فهي أرضيوالسموات خشع لسمائي
فلي الكأس مترعا احتسيهاوله الفضلة التي في الإناء
أتغنى حتى إذا انقطع النجووقرت هواجس السوداء
وتبينت في سفاسف وهمنسجتها مخيلة السفسطائي
فإذا الشعر والشعور وربالشعر قد أصبحوا بيت الخلاء
عن القصيدة
«ما دخلت المرحاض إلا تعالت» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.