أرهقتني بين المقابر جلبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرهقتني بين المقابر جلبهفتأملتها وعيني مر به
فرأيت الصحراء ماجت بأهلالعلم والنفس نحوهم مشرئبه
يتهادون بينهم (رمز حسن)أن تصفه تجده بالورد أشبه
حصبته كف المنون فأودتبفؤادي من روته البين (حصبه)
كلما قلت ناظر الدهر أغفىنبهته أحداثه فتنبه
يتلقاك باسما عن خداعوهو تحت الستار يرهف عضبه
هكذا سيرة الحياة شقاءونعيم وزورة ومغه
جئنه بعد دفنه وهو خشفأتحرى بغامه حول هضبه
فتنشقتها هوى وهي تربحين شاهدت في الجاذر تربه
عشقت روحه الخلود قطافتوقضى لله أن يعانق سربه
لست أدري أن الأبوة ظرفادهقوها مودة ومحبه
أبا (هاتف) أعيذك أن ترتاعيوما بصدمة أو بنكيه
تتجلى لناظري منك نفسلم تكن في حوادث الدهر تعباه
نكد العيش كله حيث اشحىمستطاع إلا فراق الأحبة
ساور القلب غرة فاصطلاهوانتحاه عفوا فصدع خلبه
عن القصيدة
«أرهقتني بين المقابر جلبه» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.