أصاتوا جاهلين بمن أصاتوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصاتوا جاهلين بمن أصاتواولو فطنوا بمن فجعوا الماتوا
فنى جزع العراق عليه حتىطغت بالحزن دجلة والفرات
ترفع عن منية كل أرضفحازته المنايا الطائرات
وناصى في المعارج كل برجوأبراج العلا متفاوتات
فأحرزها وقد جلى سباقامنازل دونهن النيرات
وكنت لعين هذا الشعب (نورا)فأضحت لا تفارقها القذاة
فكم درت عليك المكرماتوربتك الحجور الطاهرات
رآك البحر حين خطرت درابجنبك كل جوهرة حصاة
فمد إليك للترحيب باعاوحيتك الغمار الزاخرات
فلا ابن البرق أنجع عنك خبراولا بلغت مداك الغائصات
ولا أسراب ذك الجو أغنتقوادمها وهن محلقات
تعجلت الفضاء وأنت نبعطري حين تغمزه الرماة
تلاحظ منك مكتهل المساعيولم ينجم بعارضك النبات
وسيم الخسف مؤتلقا هلالفغالتنا الليالي الداجيات
فقل لأبي الشبول الغلب صبرايليق به مقامك والثبات
تهون الحادثات إذا أطلتفكانت دون ما تسع الأناة
بعين الله والوطن المفدىتغور الشهب أو تهوى البزاة
عن القصيدة
«أصاتوا جاهلين بمن أصاتوا» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.