قلم الغصن ليستد في اللقاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلم الغصن ليستد في اللقاحواسقه من ناضح الورد العرق
وتفقده مساء وصباحوعلى الفجر إذا الفجر انبئق
أن من حاول تركيب الفصولفي الحقول ابتزها بعض اللحاء
وكذا من يبتغي قلع الحصونيشحذ المعول في نقض البناء
هكذا صرح أرباب الفنونوهم فيما رووه علماء
لم يكن ذلك بدعا واقتراحسنة الله جرت فيما خلق
كل نصل غير مبري القداحطائش المرمى إذا زج زلق
فضع المشروط مسنون الشفيريتجافى عن شباه الألم
و أعصب الجرح بمنسوج الحريرناعما يهفو إليه الأنعم
وإملاء الكأس إذا عف المديرفاهقا تطفح فيها العندم
فإذا ما زجعا ماء القراحقهقت حتى يوافيها الشرق
ثم صغ لي من لئاليها وشاحفمى يذهب من عيني الأرق
قبض الظبي وجاه الخاتنفغدى يجأر منه باغما
واحتواه بيديه الحاضنقاسيا لم يك فيه راحما
صاده وهو وديع آمنلا يعاني الذعر إلا حالما
ليته ابدي حنانا وسماحليته حين تولاه رفق
أن قلبا لم تذلله الصباحمن حديد صوغه لا من علق
ترك المبضع في الغصن اثرباقيا تحرسه عين الزمان
يتهادى في دلال وخفرمستعدا لزفاف وقران
مرهف القامة موفور الشعرواضح الغرة مخضوب البنان
قد أبت الحاظه إلا الكفاحوأبت أعطافه إلا النزق
وحمى عقلي لديها مستباحوفؤادي بظباها مسترق
هاك أضلاعي فأجعلها ضمادواتخذ حبة قلبي مرهما
وإذا عب بجفنيه الرقادفغفى وسده منك المعصما
وتعهده بلطف وودادوأرشف المعسول من عذب اللما
لثنايا الكأس والربقة راحعد بها مصطحبا أو مغتبق
واسقني منها بلطف وارتياحعلها تطفئ من قلبي الحرق
سنن الختن أقامت للسرورمهرجانا كفصول السينما
لست أدري مذ تجلت في البدوركيف عم البشر أبراج السما
أشرقت فالعصر فينا عصر نوريمحق البؤس ويجلو الظلما
وعلى المسرح أسراب الملاحغازيات يتسلحن الحدق
كلما ناضلن قلبي قلت طاحما به حين أصابته رمق
هنى الشعب كهولا وشبابمالئا من فرح أو طابه
(فعلي) بدعاه المستجابطهر الله له أعقابه
علم ليس يواريه حجابضاربا فوق السهى أطنابه
تتوقاه أعاصير الرياحمثل ما يعنو له الليث فرق
هو دأماء نوال وسماحفإذا غامره البحر غرق
جده المهدي ما جاره جدعيلما لم يبد ألا زاخرا
مخض العلم فوافاه الزبدناظما طورا وطورا نثرا
(بالمصابيح) تجلى فاتقدغسق الجهل فأضحى زاهرا
صارم دانت له بيض الصفاحلم يجل في حلبة ألا سبق
كيف لا يبدي الكرامات الوضاحوهو نور الله في الأرض انبثق
بحر علم طاغيا تجتاحهفبه تفنى وتحي الأنفس
ضاربات للبلا أمواجهابن منهن المحيط الأطلسي؟
من لئاليه تحلى تاجهفتطامن لديه الأرؤس
خاضعات بعدما اعتدن النطاحلم يصبهن صداع أو رهق
وثنى أعناقها بعد جماحفبدى بين ذفاراها الرهق
راح فيه جعفر مرتهناسابحا يطفو على لجنه
وانبرى في فضله مقترناكاقتران الحج في عمرته
منجم يحوي المعالي معدناوالمزايا الغر من سيرته
أن رأى المنكر أغضى وأشاحأو رأى المعروف أسنى وأتلق
يتلقاك بأخلاق سجاحأو لم يدنسها غضون أو ملق
أن تسل عنه فسل ما ألفسترى فيه الأحاديث العجاب
كم بيان باللئالي رصفهبعدما أفرغه تبرا مذاب
واضعا في كل قدر مغرفهفاتحا في كل علم ألف باب
فإذا أمطر أودى بالبطاحسيبه حتى يغشيها الغدق
لم تلد راحته أيد شحاحلا ولم يسلك طريقا غير حق
(تحفة العالم) قد حررهاشذرات في راقي العالم
أم ضروع المزن ألقت درهافاراعت كل روض ناعم
أم عيون الغيد أبدت سحرهاكخيال بين جفني حالم
أم نطاق الروض وشاه الأقاحبعدما الناث بإيراد الشفق
وبرياه نسيم الصبح فاحيوقظ الغصن فيرمي بالورق
حيها عاشقة أريافكموذرات العشق يرفضن الصداق
لا تسمها أن أتن أكنافكمبصدود يزدريها أو طلاق
فلقد عافت هوى من عافكمواصطفتكم دون سادات العراق
فانثنت سافرة وهي رداحأضرم الشوق حشاها فاحترق
تتغنى بعلاكم كي تراحوالأغاريد سجايا من عشق
عن القصيدة
«قلم الغصن ليستد في اللقاح» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٦٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.