ربابٌ ( الوافر)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربابٌ قام يحدوها ربابُو ماء القطرِ يحكيه الرِضابُ
فصوتُ سحابةٍ جشٌ هزيمٌو صوتُ ربابتي عودٌ ربابُ
تعاتبني على الزلاتِ ريمٌكذاك الحب يُصفيه العتابُ
إذا رضيت أخال الدنيا قصراًنعيمُ الأرضِ إن تغضب هبابُ
و تحجُبُ عن وضيعِ القومِ بدراًعظيم الحُسنِ يسترهُ النقابُ
عيونٌ كالعنابرِ في لُجينٍو يحمي بحرها رمشٌ حجِابُ
و خصر قد تمايل في دلالٍو تحمله الهضابُ و لا هضابُ
تُحاكي الفل في لونٍ و عطرٍو كيف لفلةٍ منها الخضابُ
و جانيةٍ و لا ذنبٌ لديهاسوى الأحوى يبرده الحَبابُ
وعودٌ بالوصالِ و لا وصالٌسرابٌ قام يتبعه سرابُ
و تحلف بالعظيم على وفاءٍكلام الحب معظمه كذابُ
فجودي بزورةٍ إن زار ليلٌزكاةُ الحُسنِ إن كَمُلَ النِصابُ
فصابٌ هجرها و الوصل أرْيقليلُ الشهدِ يخلفهُ العذابُ
حسانُ الأرضِ خيلٌ في سباقٍو يَغْلبُ خيلها فَرَسٌ عرابُ
أما و الله لولا الله ربيلبحت بسرها زالَ الوطابُ
و بتنا في حديثٍ ذي شجونٍو شاهدنا الأراكةُ و الحِدابُ
مُكملةُ الجمالِ بخير سمْتٌو أمر الله محفوظٌ يٌهابٌ
نصومُ عن المحارمِ وقت فطرٍو نحمي النفس إن سال اللُعابُ
مُجَنحةُ الفؤادِ لكلِ صوتٍنخافٌ الدَرْكَ بان لها إضطرابُ
و ترسمُ في الثرى زوجى قلوبو تنظرُ في السما نطق اطلابُ
فقلتُ الله يجمعُ ما سألتيو يغنينا من القولِ إقتضابُ
يمامُ الصبحُ صاح بِنا أفيقواغرابُ الليلِ طارَ له نعابُ
فقلت :العودُ قالت: لستُ أدريمآقي العين ثار بها جوابُ
مهفهفةُ القوامِ على اتساقٍو يملاءُ عينَ حاسدكِ الترابُ
و أرضُ اللهِ واسعةٌ و لكنتضيقُ الأرضُ إن غابَ الصحابُ
معاهدُ أُنسنا أثلٌ و سدْرٌديار الحِبِّ باكرَكِ السحابُ
عن القصيدة
«ربابٌ ( الوافر)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.