ربابٌ ( الوافر)

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«ربابٌ ( الوافر)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربابٌ قــــــــام يحــــــــــدوهــــــــــــــــــــا ربابُ ... و مــــــــاء القطرِ يحكيه الرِضــــــــــــــــــابُ

فــــصــــوتُ سحابةٍ جــــــــشٌ هــــزيـــــمٌ ... و صـــــــوتُ ربابتي عــــــــودٌ ربــــــــابُ

تعاتبني عــــلــــى الــــــــزلاتِِ ريــــــــمٌ ... كــــــــذاك الــــحــــب يُصفيه العتابُ

إذا رضيــــت أخـــــــال الدنيا قــــصــــراً ... نعيمُ الأرضِ إن تغضب هــــبـــــابُ

و تحجُبُ عـــــن وضيعِ القومِ بـــــدراً ... عظيم الحُسنِ يسترهُ النقابُ

عــــيــــونٌ كالعنابرِ فـــــــــي لُجينٍ ... و يحمي بحرها رمـــــــشٌ حجِــــابُ

و خــــصــــر قــــــــد تمايل فـــــــــي دلالٍ ... و تحمله الهضابُ و لا هــــضـــــابُ

تُحاكي الفل فــــــي لــــــونٍ و عطرٍ ... و كــــيــــف لفلةٍ منها الخضابُ

و جــــانــــيــــةٍ و لا ذنــــــــــــبٌ لــــديــــهـــــا ... ســـــــوى الأحـــــــوى يــــبــــرده الحَبابُ

وعــــــــــودٌ بالوصــــالِ و لا وصـــــــــــالٌ ... ســـــــــرابٌ قـــــــــام يتبعه ســــــــــرابُ

و تحلف بالعظيم عــــلــــى وفــــــــاءٍ ... كــــــــلام الــــحـــــب معظمه كـــــــــذابُ

فـــــجـــــودي بـــــــــــزورةٍ إن زار لـــــيــــــلٌ ... زكــــــاةُ الحُسنِ إن كَمُــــلَ النِصابُ

فــــصـــــابٌ هجرها و الــــوصـــــل أرْي ... قليلُ الشهدِ يخلفهُ الــــعـــــذابُ

حسانُ الأرضِ خيــــلٌ فـــــــي سبــــاقٍ ... و يَغْلبُ خيلها فَــــــــرَسٌ عــــــــرابُ

أمــــــــــــا و الله لـــــــــــــولا الله ربـــــــــــــي ... لبحــــت بسرهــــا زال َ الـــــوطــــــابُ

و بتنا فـــــــي حــــديــــثٍ ذي شــــجــــونٍ ... و شاهدنا الأراكــــــــــةُ و الـــــحِـــــدابُ

مُكملةُ الجمالِ بخير ســــمْــــتٌ ... و أمــــــــــــر الله مــــحــــفــــوظٌ يٌــــــهــــــابٌ

نصومُ عـــــن المحارمِ وقـــــت فطرٍ ... و نحمي النفس إن ســــــال اللُعابُ

مُجَنحةُ الــــفــــؤادِ لــــكـــــلِ صـــــــــوتٍ ... نخافٌ الـــــدَرْكَ بـــــان لها إضطرابُ

و ترسمُ فـــــي الثرى زوجـــــى قلوب ... و تنظرُ فـــــي السما نطق اطــــــلابُ

فقلتُ الله يجمعُ مـــــــــا سألتي ... و يغنينا مــــــــن الــــقــــولِ إقتضابُ

يمامُ الصبحُ صــــــاح بِنا أفيقوا ... غــــــرابُ الليلِ طـــــــارَ لـــــــه نعــــابُ

فقلت :العودُ قالت: لستُ أدري ... مآقي العين ثــــــار بهــــا جـــــــوابُ

مهفهفةُ القــــوامِ عــــلــــى اتــــســــاقٍ ... و يملاءُ عيــــنَ حاســــدكِ التــــرابُ

و أرضُ اللهِ واســــــــعــــــــةٌ و لــــــــكــــــــن ... تضيقُ الأرضُ إن غـــــــابَ الصحابُ

معاهدُ أُنسنا أثـــــــــلٌ و ســـــــــدْرٌ ... ديار الحِبِّ باكرَكِ السحابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الخضاب: خضب: الخِضابُ: مَا يُخْضَبُ بِهِ مِن حِنَّاءٍ، وكَتَمٍ وَنَحْوِهِ. وَفِي الصحاحِ: الخِضابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ. واخْتَضَب بالحنَّاءِ وَنَحْوِهِ، وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُه خَضْباً، وخَضَّبَه: غيَّر لوْنَه بحُمْرَةٍ، أَو صُ … (لسان العرب)
  • الرضاب: رضب: الرُّضابُ: مَا يَرْضُبُه الإِنسانُ مِنْ رِيقِه كأَنه يَمْتَصُّه، وإِذا قَبَّل جاريَتَه رَضَبَ رِيقَها. وَفِي الْحَدِيثِ: كأَنِّي أَنْظُر إِلى رُضابِ بُزاقِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ. البُزاقُ: مَا سالَ؛ والرُّضابُ مِنْهُ: … (لسان العرب)
  • الفل: (فَلَّ) الْفَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِسَارٍ وَانْثِلَامٍ. أَوْ مَا يُقَارِبُ ذَلِكَ. مِنْ ذَلِكَ الْفَلُّ: الْقَوْمُ الْمُنْهَزِمُونَ. وَالْفُلُولُ: الْكُسُورُ فِي حَدِّ السَّيْفِ، الْوَاحِدُ فَلّ … (مقاييس اللغة)
  • النقاب: نقب: النَّقْبُ: الثَّقْبُ فِي أَيِّ شيءٍ كَانَ، نَقَبه يَنْقُبه نَقْباً. وشيءٌ نَقِيبٌ: مَنْقُوب؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: أَرِقْتُ لذِكْرِه، مِنْ غيرِ نَوْبٍ، ... كَما يَهْتاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ يَعْنِي بالمَوْشِيِّ يَراعةً. و … (لسان العرب)
  • الهضاب: هضب: الهَضْبَةُ: كلُّ جَبَلٍ خُلِقَ مِنْ صخرةٍ واحدةٍ؛ وَقِيلَ: كلُّ صخرةٍ راسيةٍ، صُلْبةٍ، ضَخْمةٍ: هَضْبةٌ؛ وَقِيلَ: الهَضْبةُ والهَضْبُ الجَبَل المنْبَسِطُ، يَنْبَسِطُ عَلَى الأَرض؛ وَفِي التَّهْذِيبِ الهَضْبَةُ؛ وَقِ … (لسان العرب)
  • بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)
  • تحاكي: حكي: الحِكايةُ: كقولك حكَيْت فلاناً وحاكَيْتُه فَعلْتُ مثل فِعْله أَو قُلْتُ مثل قَوْله سواءً لم أُجاوزه، وحكيت عنه الحديث حكاية. ابن سيده: وحَكَوْت عنه حديثاً في معنى حَكَيته. وفي الحديث: ما سَرَّني أَنِّي حَكَيْت إنسان … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا مَائِلَ السَّرْح أمْرُ الحبِّ أضناكا
  • أصبع السَّراب
  • يا جاثياً في رسُوم الحيِّ معتكفا (البسيط)
  • قَدْ عَشِقْتُ في عَجَلٍ
  • (مَضَايَا)
  • فَلْسَفَةُ المَوتِ
  • أيا إيران
  • صفات الروح