تَزيدُ قناعتيْ حِيْناً فحيناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناًبأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا
2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَاهُو كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا
3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُو يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا
4. وَ مِنْ نَادى إِذا البَلواءُ حَلَّتْعَلِيَّاً مستغيثاً أو حُسينَا
5. أوِ البُرَعِيَّ نَادى مُسْتَجِيراًأوِ اسْتَشْفى بِزينبَ مُسْتعِينَا
6. أوِ اسْتَقْضَى الحَوائِجَ مِنْ قُبورٍأراهُ الخاسِرَ الخُسْرَ المُبِينَا
7. فَلا واللهِ ما للهِ عِدْلٌو لا نِدٌّ لِربِّ العالمينَا
8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنونيو أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا
9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تتراو أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا
10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَافَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا
11. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّخبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا
12. تَكالبتِ الرَّوافضُ و النَّصَارىعلى حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا
13. و آَزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَالٌفسمِّ الجَمْعَ جَمْعَ النَّاقِمِينَا
14. دواعشُ بل خوارجُ ذاكَ نَعْتٌلِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا
15. لَقَدْ بُلِيَ العِرَاقُ بهِمْ و شَامٌو مِصْرُ النِّيْلِ تَلْقَى مَا لَقِينا
16. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكوإِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا
17. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ ، وَ لَسْتَ تَلْقَىإِذا فَتَّشْتَهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا
18. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌيُعَادُونَ الخِيَارَ النَّاصِحِينَا
19. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاًو ما اسْتَثْنُوا تقاةً سَاجِدِينَا
20. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌنَقِيُّ الدِّيْنِ مُسْتَوفٍ فُنُونا
21. فقَتْلُهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌوهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا
22. كِلابُ النَّارِ دُنْيَاهُمْ بَوَارٌو تُؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا
عن القصيدة
«تَزيدُ قناعتيْ حِيْناً فحيناً» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.