تَنَاص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَقْلُ سِرٌّ و المَحَابِرُ أَلْسُنٌلولا اليَراعَةُ ما فَشَتْ أفكارُ
و النَّفْثُ في جُثَثِ الحروفِ يُحِيْلُهالغةَ القلوبِ فَتورقُ الأحبارُ
و الشِّعرُ موسيقى الحُداةِ و ما يُرَىفوق الشِّفاهِ إذا حدوا مِزْمَارُ
و المعْلَمُ المَهْجُور دُونَ حَصَانةٍمُنِحَتْ لَهُ يَتجَرَّأُ الحَجَّارُ
لولا الحنينُ إلى الدِّياِر و أهْلِهالَخَلَتْ قِفارٌ ما بِها آبَارُ
و أحسُّ نبضاً كالمراهقِ في دمييغري الرَّجَاحةَ ، و المشيْبُ يَغَارُ
شوقٌ إلى ماضٍ سحيقٍ ساقنيو حداؤهُ : قَدْ شاختِ الأعمارُ
فهَناك عِشْقٌ غَامضٌ مَتَحَكِّمٌفِيْنَا كَما تَتَحَكَّمُ الأقْدَارُ
من ذاكَ بَوْحُ الغَابرينَ فإنَّماشعريْ الصَّدى ما إنْ شدتْ أشْعارُ
كالنّهرِ يَجْري ظَاهِرَاً و تَمُدُّهُمن جُوْدِ أطْبَاقِ الثَّرى أنْهارُ
عن القصيدة
«تَنَاص» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.