ما للهوى أعذارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعتذرْ ما للهوى أعذَارُو اخْضعْ فَذُّلُ العاشقين شِعارُ
و اقْبَلْ بما رضيَ الكرامُ من الهوىواصبرْ فما لك في الغرام خِيارُ
و دعِ التَّجَلُّدَ و اشْدُ كلَّ صبابةٍفالشعر في كفّ الفَتَى أوتارُ
فعليكَ من أثر الغرامِ جِراحةٌو جُروحُ أفئدةِ الغرام جُبَارُ
أدْنتك عينُك من عيونِ صبيةٍو رِشاءُ ماكرةٍ هيَ الأشفارُ
و سقاك إنْسَانُ العُيونِ كُؤُوْسَهُفمشتْ بِعِرقِكَ رَعشةٌ و عُقارُ
أصبحتَ سكْرانَ الفؤادِ بحبِّهاو خِمارُ غَانيةٍ هو الخَمَّارُ
و أنا المُتَّيْمُ في عيونِ قصيدةٍنجلاءَ مُكْحَلُها هي الأفكارُ
حسناءُ للعانيِّ نَجْلُ مُثَّقَفٍو بدا على الحَسْناءِ مِنهُ نِجارُ *
في بيتٍ عزٍّ للقصيد تنشَّأتْإنَّ القوافيَ للأوانسِ دارُ
شمسُ القصيدِ و كلُّ شعرٍ دُونَهاكالشِّمسِ تعكسُ نُورَها الأقْمارُ
و يقولُ من يَهذي القصيدَ بأنَّهإنْ شاءَ دانَ لِوَزْنِهِ الشُّعُّارُ
حتى إذا ركضتْ بِغَالُ فؤادِهِفي نَهْجِ شِعرٍ و الذكا أسفارُ
و تَبِعْتُ آثار اليَرَاعِ فلم أجِدْشعراً و لكنْ عَجَّتِ الأحبارُ
أخلتْ قصائدُه و خاب سِفارُهُأعْطَى القِيَادَ و فازتِ السُّفُّارُ
عن القصيدة
«ما للهوى أعذارُ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.