غابُوا وإنْ حَضَرُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للقلبِ عينٌ تَرَى مَا لا يَرى البَصَرُونورُها من ضِياءِ الرّوْحِ يُعْتَصَرُ
إنَّ العيونَ لسانُ القلبِ نَاطِقَةٌلكنَّها فِيْ حديثِ القلبِ تَخْتَصِرُ
مشَتْ عُيوني إلى عينيكِ في لهَفٍمَشْيَاً خَفِيَّاً فــــلا دربٌ ولا أَثَرُ
لقدْ مَلأْتُ عُيونِيْ ِمنْ مَبَاهِجِكموالناسُ مِن حَوْلِنَا غابُوا وإنْ حَضَرُوا
لَقَدْ نَزَلْتِ بِرُوْحِيْ كُلَّ مَنْزِلَةٍيَا أَعْذَبَ الغِيْدِ لَمَّا كُوِّنَ البَشَرُ
عن القصيدة
«غابُوا وإنْ حَضَرُوا» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.