لا ذنب للأيام غير مشاعر
الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الكامل
«لا ذنب للأيام غير مشاعر» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا ذنبَ للأيامِ غيرُ مشاعرٍ ... ولدتْ هنالك و المشاعرُ تختلفْ
فمنَ المشاعرِ ما يَسُرُّك برُّها ... ومن المشاعر ما يعقُّ و يقتَرفْ
يوم التقيتُك كانَ روضًا عاطِرًا ... فقطفتُ زهرًا و الأزاهِرُ تُقتطفْ
أمَّا الفراقُ فقد بدا ليَ يومُهُ ... كالشَّوكِ في قدَم الرُّعَاةِ فَينْتَقَفْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- التقيتك: الفاتك: الجرئ، والجمع الفتاك. والفَتْكُ: أن يأتي الرجل صاحبه وهو غارٌّ غافلٌ حتَّى يشدَّ عليه فيقتله. وفيه ثلاث لغات: فتك، وفتك، وفتك، مثل ود وود وود، وزعم وزعم وزعم. وقد فتك به يفتُكُ ويفتِكُ. وفي الحديث: " قيَّد الإيما … (الصحاح)
- برها: رهأ: الرَّهْيَأَةُ: الضَّعْفُ والعَجْزُ والتَّواني. قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ عَلِمَ المُرَهْيِئونَ الحَمْقَى، ... ومَنْ تَحَزَّى عاطِساً، أَو طَرْقَا والرَّهْيَأَةُ: التَّخْلِيط فِي الأَمر وَتَرْكُ الإِحْكام، يُقَالُ: جَاء … (لسان العرب)
- روضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن … (الصحاح)
- فقطفت: قطف: قطَف الشيءَ يَقْطِفُه قَطْفاً وقَطفاناً وقَطَافاً وقِطَافاً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَطعه. والقِطْف: مَا قُطِف مِنَ الثَّمَرِ، وَهُوَ أَيضاً العُنْقود سَاعَةَ يُقْطَف. والقِطْف: اسْمُ الثِّمَارِ الْمَقْطُوفَةِ، وَالْ … (لسان العرب)
- كالشوك: شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ: فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، ... وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَراد شَوْكَةً … (لسان العرب)