ذاك لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَا بَحَثْتُ بِعَيْنِ الرُّوْحِ عَنْ وَطَنٍفَسَوْفَ أَنْزِلُ فِي رَحْبِ المَدَى مُدُنَا
وَإنْ نَظَرْتُ بِعَيْنِ الجِسْمِ عَنْ سَكَنٍتَلكَ العُرُوْبُةُ كَم تَحْلُو لنَا سَكَنَا
والرُّوْحُ والجِسْمُ فِي أَمْرٍ قَدِ اتَّفَقَاقَالا :رَضِيْنَا دِيَارَ المُصطَفَى وَطَنَا
عَنْ قِبْلَةِ الرُّوْحِ والأبْدَانِ عَنْ حَرَمٍسَنَبْذُلُ الرُّوْحَ يَوْمَ الحَرْبِ والبَدَنَا
فَقَدْ سَقَتْنَا سَمَاهَا الطُّهْرَ أعْذَبَهُوَقَدْ سَقَتْنَا يَدَاهَا الشَّهْدَ واللَّبَنَا
لَنَا الجُوَارُ جُوَارُ المُصْطَفَى شَرَفٌوَخِدمْةُ البَيْتِ والحُجَّاجِ ذَاكَ لَنَا
أتَحْسَبُ الزُّوْرَ والتَّلْفِيْقَ يَخْدَعُنَاقَدْ خَانَ سِرَّكَ مَا أَبْدَيْتَهُ عَلَنَا
فَقَدْ عَكَفْتَ عَلَى الطَّاغُوْتِ تَعْبُدُهُوَقَدْ هَجَرتَ كِتَابَ اللَّهِ و السُّنَنَا
وسِـــــرتَ تَنْشُرُ أفْكارًا مُحَرَّفَةًو قُمْتَ تَنْصُرُ مَنْ في الصَّحْبِ قَدْ طَعَنَا
وَكَنْتَ تَحَسَبُ أَنْ الحَرْبَ مَغْنَمَةًفَضَاعَ حُلْمُكَ لَمَّا أَنْ بُلِيْتَ بِنَا
لَقَدْ عَلَتْكَ صُقُوْرُ النَّصْرِ جَارِحَةفَجَهِّزِ السِّدْرَ والكَافُوْرَ و الكَفَنَا
لا لَنْ تَقَومَ إمِامًا في ذُرَى يَمَنٍو لَــــنْ تُسَيِّسَ لا صَنْعَا ولا عَدَنَا
عن القصيدة
«ذاك لنا» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.