جاؤوا على الشِّعرِ شَاباً في فُتُوَّتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاؤوا على الشِّعرِ شَاباً في فُتُوَّتِهِوجئتُ إذ جئتُ في شَيْخُوخَةِ الشِّعْرِ
أقولُ قولاً عَوَاناً قدْ سُبِقْتُ بِهِوقولُهمْ في معاني الشِّعرِ كالبِكْرِ
أُقاسِمُ النَّاسَ فيما شاعَ بينهُمُمِنَ المعاني التي في شُهْرةِ البَدْرِ
وليْ مَعانٍ خَواصٍ ما سُبِقْتُ بِهانَحَتُّها مِنْ وُجوهِ النَّاسِ و الفِكْرِ
لكلِّ فَــــذٍّ مــــن الشُّعارِ قَاربُهُـ لَهُمْ بُحورٌ وليْ صَارٍ وليْ بَحْرِي
عن القصيدة
«جاؤوا على الشِّعرِ شَاباً في فُتُوَّتِهِ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.