نُبُوَّةٌ شآميَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(إلى عيلان... مخطوطة بالدم والدمع...)
(بِعَصًا؛ وَصَلتُ الضِّفَّتَينِ مَعَ الدَّلَهْوَاليَومَ؛ نُسخَتُكَ البَتُولُ مُعَدَّلَهْ
عَجَباً! خَلَعتُ, وما خَلَعتَ, فَهَل تُرىنَعلاكَ قُدسِيَّانِ فِي بابِ الصِّلَهْ?)
"مُوسَى" يَقُولُ: (عَلَيَّ أَلقَى اللهُ مِنــــــهُ مَحَبَّةً، فَبِما بَلَغتَ المَنزِلَهْ؟
مُذ يَمَّنِي البَحرُ؛ النُّبُوَّةُ شاطِئٌتَمشي لَهُ أَعوامُ عُمري مُثقَلَهْ
بَينا نُبُوَّتُكَ البَريئَةُ طِفلَةٌصُندُوقُها الآهاتُ, يُمَّ عَلى وَلَهْ
أُمِّي- أَنا- بِالسَّاحِلِ الشَّرقِيِّ؛ مَوعِدُها مَعِي؛ بِالمُعجزاتِ مُعَلَّلَهْ
وَبَلَغتَ- أَنتَ- السَّاحِلَ الغَربِيَّ, لاأُمٌّ تُعِيرُكَ؛ بِاتِّجاهِكَ؛ بَوصَلَهْ
وَأَخِي- بِهِ المَشدُودُ أَزري- حاضِرٌوَأَخُوكَ؛ فِي فَقدِ الحِسابِ؛ مُحَصِّلَهْ
يا أَيُّهَذا البَحرُ؛ كَيفَ حَمَلتَهُ?وَالطُّورُ أَعجَزَهُ اتِّقادُ النَّارِ لَهْ!
لا بُدَّ أنَّكَ آثِمٌ بِجَريرةٍ!إلَّم تَكُنْ أَنتَ الذِي "..."؟! مَن بَلَّلَهْ?!
أَقَتَلتَهُ؟ يا بَحرُ!) صاحَ: (هُمُ الذِيــــــنَ تَقاسَمُوا- مُنذُ البِدايةِ- مَقتَلَهْ
قَد بَدَّدُوا بَينَ القَبائِلِ ثأرَهُمُذ غَلَّقُوا الأَبوابَ خُبثًا... لا بَلَهْ
ألقَوهُ فِي بِئرٍ, وَقالُوا: ("الذِّئبُ..."), لَــــــكِنَّ الحَقِيقَةَ- إِن أَرَدتَ-مُفَصَّلَهْ:
عَن بِئرِ نِفطٍ راوَدُوهُ, (السِّجنُ)- قالَ-(أَحَبُّ مِن هَذا المَنامِ), فَأَوَّلَهْ
سَجَنُوهُ- حِينًا- ثُمَّ لَمَّا أَدرَكُواأَنَّ الفَتَى اختارَ السَّفِينَ, وَحَمَّلَهْ
تَبًّا لَهُم؛ تَرَكُوهُ يَمضِي... عِندَ ما التْــــــتَنُّورُ فاضَ, اليَأسُ- نارًا- أَشعَلَهْ
ما أَوَّبُوا مَعَهُ, وَلا مِزمارُهُيَهدي, فَأَسماعُ الطُّغاةِ مُعَطَّلَهْ
وَعُيُونُهُم ما أَبصَرَتْ بِقَمِيصِهِإِلَّا غَرِيقًا لَم يَمُتْ بِالمِقصَلَهْ
لَم يَلتَقِطْهُ النُّونُ, لَم تَنبُتْ لَهُيَقطِينَةٌ, لا الأُمنِياتُ مُظَلَّلَهْ
عافُوهُ قَلبًا- بِالتِّلاوَةِ- غارِقًاوَالغَرغَراتُ عَلى الحَناجِرِ قَلقَلَهْ
دَفَنُوهُ, قَد دَفَنُوا العُرُوبَةَ قَبلَهُمُذ حَنَّطُوا الإِسلامَ كُتْبًا مُهمَلَهْ
عاماهُ ما مَرَّا عَلى أُرجُوحَةٍفَهَزَزتُهُ، وَخِضَمُّ مَوجِي دَلَّلَهْ
رَكَّبتُهُ دُوَّامَةَ الأَمواجِ فاسْــــــتَلقَى عَلى صَدرِي، وَثَغرِي قَبَّلَهْ
لَمَّا استَبَدَّ الوَجدُ بِي قَلَّبتُهُفِي دِفْءِ أَحضانِي وَشَوقِي نَقَّلَهْ)
...
...
-كَلَّا –بَلَى/ -كَلَّا –بَلَى/ -كَلَّا -بَلَهْما بَينَ بَينِهِما الحَقِيقَةُ مُعضِلَهْ
ما بَينَ بَينِهِما انتِكاسَةُ أُمَّةٍأَقدامُها بِالحاكِمِينَ مُكَبَّلَهْ
ألقَتْ ذُبابَ الفَتحِ، ثُمَّ تَمَخَّضَتْجَروًا، تَلَقَّطَهُ ذُبابُ المَزبَلَهْ
لا تَبتَئِسْ, فَبِجَوفِ طَيرٍ أَخضَرٍيَسعَى عَلى الفِردَوسِ, نِعمَ الحَوصَلَهْ
وَجَهَنَّمٌ جُرُّوا لَها, ذَرَعَتْ لَهُمسَبعِينَ أَلفًا مِن حَدِيدِ السِّلسِلَهْ
نَعلاكَ: تاجِانِ, العُرُوبَةُ؛ يا فَتَىًتَرجُو زَوالَهُما اتِّقاءَ الزَّلزَلَهْ
نَعلاكَ: لَو صَلَّوا عَلى شِسعَيهِمابِعَمائِمٍ بِالمارِكاتِ مُسَجَّلَهْ
لَابيَضَّ أَسوَدُهُم! وَعَزَّ ذَلِيلُهُم!وَاختَالَ أَجزَعُهُم بِسَيفِ المَرجَلَهْ!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نُبُوَّةٌ شآميَّة» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.