هذه ليلتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنَ لِلحُزنِ أَن يَفُكَّ إِساراعَن قَوافِيَّ كَي يَكُنَّ مِهارا
آنَ لِلدَّمعِ أَن يَكُفَّ عَنِ التَّهــــــطالِ, وَالعَينِ أَن تَرَى الأَنوارا
هَذِهِ لَيلَتِي؛ وَحَقِّيَ مِنهاأَن أَراها مُنِيرَةً أَقمارا
أَيُّها الليلُ؛ لِلحَدِيثِ شُجُونٌعَبَراتٌ خَنِيقَةٌ وَحَيارى
وَأَنا لِي مِنَ الأَمانِيِّ لَحنٌأَتَحَرَّى لِشَدوِهِ مِزمارا
أَنا, وَالكاسُ, وَانفِجارُ هُمُومِيوَالتَّخارِيفُ؛ لَم نَزَلْ سُمَّارا
نَرِدُ النَّارَ كالفَراشِ؛ نَدامىنَتَهاوَى عَلَى الحَرِيقِ سُكارى
مُنذُ دَهرٍ؛ وَأَحرُفِي كَجُرُوحٍكُلَّما صِحتُ تَنزِفُ الأَشعارا
يا حَبِيبًا يَزُورُنِي كُلَّ حُلمٍوَبِعَينِي حَقِيقَةً ما زارا
لَستُ أَرجُوكَ أَن تَمُرَّ خَيالًافِي الدَّياجِيرِ, بَل تَمُرَّ جِهارا
أَقفَرَ العُمرُ مُذْ هَجَرتَ, فَما عُدتُ أَرَى فِي رُبُوعِهِ دَيَّارا
كَيفَ كُنَّا نُعاقِرُ الحُبَّ! بَيناأَعيُنُ الليلِ تَستَغِيثُ غَيارى
فَغَدَونا طَرائِقًا فِيهِ طَورًاوَشَكَونا اختِلافَنا أَطوارا
نَفَخَ البَينُ فِي لَهِيبِ شُجُونِيفَتَطايَرتُ بِالفِراقِ شَرارا
وَتَلَمَّستُ حَيثُ لَا وَجهَ إِلَّاوَجهَ بُؤسِي! فَزِدتُهُ استِنكارا
كُلَّما مَرَّتِ الطُّيُوفُ تَوَجَّســـــتُ مِنَ الذِّكرَياتِ, وَالدَّمعُ حارا
كُلَّما رَنَّ هاتِفٌ قُلتُ هَذاصَوتُكَ الحُلوُ خَلفَهُ يَتَوارى
كُلَّما جاءَ بِالظُّرُوفِ بَرِيدٌهاجَ جُرحِي وَمِبضَعُ الشَّوقِ ثارا
آهِ مِنِّي! وَآهِ مِنكَ! وَمِمَّاقَد تَخَيَّلتُ عَودَهُ فاستَدارا
فَإِذا بِي أُعَتِّقُ الليلَ خَمرًالِأُعانِيهِ ذِلَّةً وَانكِسارا
هَذِهِ لَيلَتِي؛ وَكُلُّ بَقايايَ مَعَ الصَّبرِ وَالهَوَى تَتَبارى
هَذِهِ لَيلَتِي؛ وَلَيتَكَ تَدرِيكُلُّ ما كانَ خامِدًا عادَ نارا
عن القصيدة
«هذه ليلتي» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.