نِهايَةُ المُسَلسَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما عُدتَ كَي تَغتالَ؛ فافعَلْوَلا تُخطِئْ؛ إِذا ما اختَرتَ مَقتَلْ
وَلا تَسَلِ الرُّجُوعَ, قَدِ انتَهَيناوَأَمَّا غَيرَ ذاكَ الأَمرِ فاسأَلْ
لَقَد شَوَّهتَ بِاسمِ الحُبِّ عُمرًاسَقاكَ الحُبَّ رَيَّانًا فَسَلسَلْ
أَتَدرِي؟ أَم لَعَلَّكَ لَستَ تَدرِي؟بِأَنَّكَ فِي حَنايا الرُّوحِ مِرجَلْ
أَتَدرِي أَيَّ مَذبُوحٍ فُؤَادِي؟وَأَيَّةَ وَردَةٍ بَدَّلتَ حَنظَلْ؟
أَتَدرِي كَيفَ عَضَّ الوَجدُ صَبرِي؟وَكَيفَ الشَّكُّ- جِذعَ الصَّبرَ- خَلخَلْ؟
أَتَدرِي كَم مِنَ المَرَّاتِ عُدنا؟وَفِي كُلِّ تُخَلِّفُنِي وَتَنسَلْ
وَتَترُكُنِي عَلَى مِزَقِ ادِّكارِيأُلَملِمُ ما تَبَعَثرَ مِن قَرنفَلْ
هُنا- فِي لا شُعُورِ الوَقتِ- أُمضِيمَساءاتٍ تَحُولُ وَما تَحَوَّلْ
وَأَمشِي فَوقَ شَوكِ التِّيهِ حَتَّىكَأَنَّ الشَّوكَ فِي رِجلِي تَمَفصَلْ
وَأَنتَ هُناكَ فِي ما أَنتَ فِيهِبَعِيدٌ, لا تُحِسُّ وَلا تَمَلمَلْ
تُجَدِّدُ ما اقتَرَفتَ مِنَ الخَطاياكَأَنَّ العُمرَ بِندُولٌ تَعَطَّلْ
تَقَلَّبُ تَحتَ أَفياءِ الدَّوالِيوَتَغفُو فَوقَ حَقلٍ مِن سَفَرجَلْ
وَتَرجِعُ بَعدَ ما أَجرَمتَ تَبكِيكَمَلهُوفٍ عَلَى صَدرِي تَطَفَّلْ
أَلا لا تَنفَعُ الأَعذارُ قَلبًابِهِ نَصلُ الخَدِيعَةِ قَد تَوَغَّلْ
فَكَيفَ الوَجهُ يَستُرُهُ قِناعٌ؟إِذا زِيفُ المَلامِحِ قَد تَهَدَّلْ
وَكَيفَ يُذِيبُ دَمعُ العَينِ مِلحًا؟عَلَى جُرحِ الحَقِيقَةِ قَد تَشَكَّلْ
أَنا كُلِّي بِهَذا الوَقتِ خَجلَىوَلَكِن بَعدَ هَذا لَستُ أَخجَلْ
أَنا لَستُ التِي تَحتاجُ كِذبًالِتَبرِيرِ الذِي ما زِلتَ تَفعَلْ
وَلا أَحتاجُ مِنكَ إِلَى كَمالٍفَإِنِّي فِي غِيابِكَ صِرتُ أَكمَلْ
فَحَدِّقْ أَيُّنا بَلَغَ الثُّرَيَّاوَمَنْ يَحبُو عَلَى القِيعانِ أَسفَلْ
أَيا وَغدُ؛ الخِيانَةُ مُستَقَرٌّعَلَيها كُلُّ خَوَّانٍ تَأَصَّلْ
وَما قَابَلتُ أَقسَى مِنكَ قَلبًاإِذا ما الجَدُّ جَدَّ بِهِ تَنَصَّلْ
قَدِ استَعبَدتَنِي زَمَنًا وَحانَتْمَواعِيدُ التَّحَرُّرِ مِنكَ. فارحَلْ
وَجَرِّبْ مَن تَشاءُ سِوايَ, إِنِّيمَلَلتُ الحُبَّ مِن شَخصٍ مُغَفَّلْ
وُعُودُكَ ما عَنَيتَ بِها التِزامًاوَما فِي الكَونِ مَن هُوَ مِنكَ أَنذَلْ
فَهَل قَدَّرتَ بَعدَ الغَدرِ إِنِّيأَعُودُ لِكَي تُعِيدَ بِيَ المُسَلسَلْ؟
عن القصيدة
«نِهايَةُ المُسَلسَل» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.