احتياج ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُدِّي رِتَاجَ القَهرِ أَذَّانِي الأَلَمْوَ اشَّعَّبِي فِي خَافِقِي نَبضًا وَ دَمْ
أَبكَيتُ مِنْ بَوحِ المَآسِي دَفْتَرِيوَ نَعَيتُ لِلأشعَارِ تَكْفِينَ القَلَمْ
جَفَّتْ عَرَاجِينُ المُنَى فِي مُهجَتِيوَ اجْتَاحَنِي بُؤسٌ , وَ أَحلامِي حَطَمْ
وَ تَكَوَّرَ الوَجَعُ المُقِيمُ بِأَضْلُعِيسُحُبًا تَسُحُّ بِمُقْلَتِي قَهرًا وَ غَمْ
فِي كُلِّ ضِلْعٍ مِنْ ضُلُوعِي شَهقَةٌمِمَّا أُعَانِي مِنْ ضَيَاعِي وَ الوَهَمْ
فِي كُلِّ شِلْوٍلَو تُحِسِّينَ اللَّظَى — جَمْرٌ أَقَامَ عَلَى عُرُوقِيَ مَا سَأَمْ
قَلبِي رَهِينُ الحَرْقِ بَينَ جَوانِحِيوَ العَينُ سَاهِرَةُ الدُّمُوعِ , وَ لَمْ تَنَمْ
وَ الرُّوحُ لَو تَقْوَى اشْتَكَتْ مِنْ حُرْقَةٍوَ لَأَفْصَحَتْ لَو أَنَّها حَظِيَتْ بِفَمْ
وَ الدَّهْرُ عَضَّ بِنَاجِذَيهِ حَشَاشَتِيوَ حَسِبتُهُ لِي ضَاحِكًا لَمَّا ابْتَسَمْ
مَا ظَلَّ لِيفِي النَّاسِ مَنْ أَرْجُو أَخًا لَا وَالِدًا يَحْنُو وَ لَا خَالًا , وَ عَمْ
هَلْ تَذكُرِينَ الحُبَّيَعْدُو بَينَنَا ؟ مُدِّي لَهُ العُكَّازَ , أَعْيَاهُ الهَرَمْ !
وَ هُيَامَنَا العِمْلاقَنَأيًا بِالخُطَى حَطَّمْتِهِ عَفْسًا فَأَمْسَى كَالقَزَمْ
وَ أَنَا الَّذِي قَدْ كُنْتُقَبْلًا كَعْبَةً لَكِ فِي الغَرَامِ , وَ قُبْلَتِي صَحْنَ الحَرَمْ
مَا كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّ فِيكِ تَشَهِّيًاأَنْ تَمْضَغِينِي نَيِّئًا مَضْغَ القَرَمْ
خَلِّي صُفُوفَ العَاذِلِينَ , فَإِنَّهُمْرَجَمُوا , وَ تَبًّا لِلَّذِي عِشْقِي رَجَمْ
لَا تُطْفِئِي مِشْكَاةَ عُمْرِي , فَالكَرَىأَفْنَى اصْطِبَارِي بَينَ عَضَّاتِ النَّدَمْ
وَ النُّورُ أَنْتِ لِمُقْلَتَيَّ فَأَشْرِقِيفِي عُتْمَتِي , فَاللَّيلُ ذِئْبٌ قَدْ هَجَمْ
أَحْتَاجُكِ المِرسَاةَ هَاجَتْ مَوجَتِيرَسِّي شِرَاعِي بَرَّكِ اشْتَدَّ الزَّخَمْ
عن القصيدة
«احتياج ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.