جرش المداميك ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَبَحرِكِ المَيتِمَيتٌ إِذ أُنَادِيكِ صَوتُ النَّشِيجِ عَلَى مِلحٍ بِشَاطِيكِ
أَخَافُمِن لَيلِكِ الإصبَاحَ ؛ لَيلَكَتِي فَاستَثمِرِينِي حَبِيبًا فِي لَيالِيكِ
أَنَا بِــــــــ : " عَمَّانَ " مَا أَطلَقتُ قَافِيَةًمِن قَوسِ شِعرِيَ إلَّا فِي مَعَانِيكِ
وَرُمتُ فِي قَلبِكِ الأهدَافَ فَامتَنَعَتْأَمَامَ حُبِّيَ فِي صَدٍّ مَرامِيكِ
عَينَاكِ فَهدَانِ طارَدتُ الهَوَى بِهماوَطَارَدانِي شَرِيدًا فِي بَرارِيكِ
حَتَّى اقتَحَمتُ جَحيمَ الصَّدرِ فانصَهَرَتْمِنِ احتِراقِيَ رُوحي في أَثافِيكِ
دُرُوبِيَ السُّودُ مَا انفَكَّتْ تُنَقِّلُنِيلِقِمَّةِ اليَأسِ , مِن قِيعَانِ وَادِيكِ
فَبِتُّ أَزحَفُ في أَشواكِ هَلوَسَتيوَأَستَجِرُّ عَذابي فَي أَيادِيكِ
حُطَامُ حُلمِيَ شِلوُ القَلبِ , تَنهَشُهُذِئَابُ مَكرِكِ تَقفُوهَا ثَعَالِيكِ
فَدَمِي الــــ : عَلَى مُدخَلِ " البَترَاءِ " أَنكَرَهُلَحمِي الَّذِي لَاكَهُ شِدقُ " المَدَامِيكِ "
وَأَنتِ فِي " جَرَشِ " المِيعَادِ وَاقِفَةًتُصَفَّقِينَ , إِذِ انقَضَّتْ ضَوارِيكِ
وَرُوحِيَ الخَيلُبِالتَّهمازِ أَنهَكَهَا عَدوُ الأمَانِيِّ فِي مِضمَارِ نَادِيكِ
هُنَا , أَرانِي , وَكَفُّ الرِّيحِ تَصفَعُنِيفَتَضحَكِينَ عَلَى أَوهَامِ هَاوِيكِ
أَنَا ارتِدادُ الصَّدَى فَوقَ المَدَارِجِ مُذتَرَكتِني لِالتِياثِي عالِقًا فِيكِ
عَاقَرتُ صَمتًا عَلَى شُرفَاتِ أَدمُعِناحَتَّى عَوَى الدَّمعُ مِن صَمتِ الشَّبَابِيكِ
لَمَّا دَنَالِلرَّحيلِ المَوعدُ اضطَرَبَتْ كُلُّ الحُرُوفِ ارتِعاشًا فِي مَنَافِيكِ
وَخانَني الوَقتُ فاستَهلَكتُ نَفسِيَ فيكَبحِ الدُّمُوعِ عَلى مَجرى تَنائِيكِ
" عَمَّانُ " مَا أَفرَغَتْ لِي الحُبَّ فِي قَدَحِيبَل فاوَلتنِيَ أَقداحًا مآقِيكِ
فَمَا عَشِقتُ سِوَى رِمشَيكِقَاتِلَتِي — وَ لَا سَكِرتُ بِغَيرِ الَّلثمِ مِن فِيكِ
عن القصيدة
«جرش المداميك ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.