جُناح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ دَمِيلَيلًا تَسكَرُ الأَقداحُ وَ نَهارًا ؛ مَباضِعِي وَ الجِراحُ
كُلَّما مَرَّ طَيفُكِ ؛ البُؤسُ أَمضَىفِي فُؤَادِي المِدَى , وَ هَاجَ النُّواحُ
أَينَ فِي الجِسْمِ مِزعَةٌ لَسْتِ فِيها ؟أَينَ مِنكِ الفِرارُ وَ المُستَراحُ ؟
مِنْ هَوَاكِ الَّذِي تَرَبَّى بِقَلبِيبَينَ جَنْبَيَّ ثَورَةٌ وَ سِلَاحُ
وَ تُرِيدِينَ أَنْ أَعِيشَ بِوَهمٍيَمتَطِي مَتْنَ مُهجَتِي لَا يُزاحُ !
كَيفَ لِي عَسْجَدَ الأَصَابِعَ ؛ أَنسَى !وَ لَها فَوقَ رَاحَتَيَّ رَواحُ ؟
وَ رَحِيقًا قَدْ عَتَّقَتْهُ شِفَاهٌ ؟وَ حَرِيقًا قَدْ أَجَّهُ الإِلحَاحُ ؟
كَيفَ أَنسَى وُرُودَ خَدِّكِ ؛ قُولِي !وَ عَلَى ثَغرِي عِطْرُكِ الفَوَّاحُ ؟
وَ ثِمَارًا أَنضَجتُها فِي غَرَامِي !فَعَّ فِيها وَ أَينَعَ التُّفَّاحُ ؟
وَ عَنَاقِيدَ مِنْ يَوَاقِيتَ صَدرٍتَتَدَلَّى كَأَنَّها مِصبَاحُ ؟
بَعدَما غِبتِ صَارَ خَمرِيَ خَلًّاوَ أُجَاجًا فُراتِيَ النَّضَّاحُ
وَ قَذَىً بَاتَ إِثْمِدُ العَينِوَيحِي — وَ ظَلَامًا نَهَارِيَ الوَضَّاحُ
يُوشِكُ السِّرُّ أَنْ يُمَزِّقَ صَدرِيوَ ضُلُوعِي يَشُجَّها الإِفصَاحُ
لَمْ تَطِبْ لَيلَكَاتُ عِشقِيَ سُكنَىبَعدَما هَاجَتْ فِي الحُقُولِ الرِّياحُ
مَا انتَفَى عَنْ ضَمِيرِيَ الوَجدُ حِينًاأَو تَغَشَّانِي مِنْ خُطَاهُ ارتِياحُ
وَ أَنَاالصَّبُّ مَا اهتَمَمْتُ بِغِيدٍ بَعدَ عَينَيكِ ؛ لَا هَوَتنِي المِلَاحُ
فَحَرامٌ مَا تَستَبِدِّينَظُلْمًا — وَ كَفَانِي مِنْ مُقلَتِيكِ الكِفاحُ
لَا تَلُومِينِي , إِذْ سَكَنْتِ بِشِعرِيمَا عَلَى الشَّاعِرِ المُحِبِّ جُناح
عن القصيدة
«جُناح» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.