حل الأحجية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شُعوبًا تَسُوسُها الأَشباحُسَقَطَ الظُّلمُ وَ انحَنَى السَّفَّاحُ
راقِبُونِي فَقَدْ نَزَعتُ قُيُوديتَحتَ حَدٍّ تَوارَثَتهُ الجِراحُ
أَنا مُذْ بِتُّ أَستَحِمُّ بِدَمعِيلَمْ يَعُدْ فِي قَرارتِي ما يُباحُ
تَعِبَ النَّاسُ مِنْ هَوانِيَ حَتَّىلَمْ يَطِبْ فِي هَوانِهِمْ مُستَراحُ
جارَ وَقتِي وَ حارَ فِي مَنطِقِ الصَّبرِ رجائِي وَ خارَ مِنِّي الجَناحُ
وَ غَدا كُلُّ حاكِمٍ مُستَبِدٍّلا يُبارَى بِحُكمِهِ أَو يُزاحُ
أَلجَمُونِي فَما أَطَقتُ لِجامًاأَيَّ صَمتٍ يُطِيقُهُ الإِفصاحُ
ثُمَّ أَقسَمتُ أَنْ أُعِيدَ زَمانًاعِزَّةُ النَّفسِ نَهجُهُ وَ الكِفاحُ
أَيَّ شَعبٍ تَكُونُهُ يا ابنَ بَطنِي ؟!أَيَّ شَعبٍ ؟؟ وَ أُمُّكُمْ تُستَباحُ !!
حَرِّرُونِي فَقَدْ كَرِهتُ ظَلامِيأَطوَلُ اللَّيلِ ما جَفاهُ الصَّباحُ
وَ اشرَبُوا اليَومَ راحَكُمْ مِنْ عُرُوقِيفَمِنَ النِّيلِ تَسكَرُ الأَقداحُ
إِنَّما الحُكمُ قائِدٌ مُستَنِيرٌتَرتَوي مِنْ نَقائِهِ الأَرواحُ
فَإذا سَدَّ بابَهُ فاسمَعُونِي :" كُلُّ شَعبٍ بِكَفِّهِ المِفتاحُ "
عن القصيدة
«حل الأحجية» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.