زيفا الإسرائيلية
الشاعر: عمر هزاع · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«زيفا الإسرائيلية» من شعر عمر هزاع، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَكَأَنَّـنِـي - وَ عَـلَـى الحَشَـاشَـةِ بَـــارُودُ — مَــا بَـيـنَ فَـكَّـيِّ التَّـصَـارُعِ - مَفْـقُـودُ
وَ مُمَـزَّقٌ - مَـا بَيـنَ عِـشْـقٍ فِــي دَمِــي — يَـسْـرِي , وَ بَـيـنَ الإنتِـقَـامِ - وَ مَـقْـدُودُ
أَهْـوَاكِ - " زِيفَـا " - كَيـفَ لِــي - بِاللهِ - أَنْ — أَهْـوَى ؟ وَ حُبِّـيَ - فِـي المَـلَامَـةِ مَــوؤُودُ !
نَعَـمِ المَجَـازِرُ - فِــي بِــلَادِيَ - أَعْـدَمَـتْ — فُـرَصَ التَّـلَاقِـي , مَــا لِقَـرْحِـيَ تَضْمِـيـدُ
مَــا بَينَـنَـا بَـحْـرٌ - وَ مِــنْ دَمِ أُمَّـتِـي - — وَ جِــدَارُ فَـصْـلٍ , وَ الـعَـوَائِـقُ تَـهْـوِيـدُ
إِنْ تَحْـلُـمِـي أُحْـجِــمْ , وَ إِنْ تَتَـعَـذَّبِـي — فَمُعَـذَّبٌ - " زِيفَـا " - هَــوَايَ , وَ مَـوقُـودُ
فَأَنَـا الــذِي - بِالـنَّـزْفِ - دَارَتْ أَكْـؤُسِـي — وَ لِغَـيـرِ ثَـغْـرِيَ قَــدْ تَخَـمَّـرَ عُـنْـقُـودُ
يَـرْتَــاحُ كُـــلُّ العَاشِـقِـيـنَ بِعِشْـقِـهِـم — وَ أَنَــا لِـمَـنْ أَحْبَـبْـتُ قَـوسِـيَ مَـشْـدُودُ
وَ يَــدُ الحَبِيـبَـةِ إِنْ تَـمُـرُّ بِـجُـرْحِ مَـــنْ — عَشِقَـتْ - بَلَـى - يَبْـرَأْ , وَ جُرْحِـيَ مَفْصُـودُ
وَ العَـيـنُ عَــنْ أَهْــلِ الـغَـرَامِ تَــزَاوَرَتْ — وَ غَرَامُـنَـا بِالـثَّـأرِ - وَيـحِـيَ - مَـرْصُــودُ
إِنِّــي أَرَاكِ , وَ فِــي هَـوَانَــا مَـصْــرَعٌ — لِـكِـلَا فُـؤَادَيـنَـا , وَ أَدْمُـعُـنَـا سُـــودُ
" زِيفَـا " , " فِلِسْطِـيـنُ " - الـتِـي يَحْتَلُّـهـا — أَهْـلُـوكِ - أَرْضِــي , وَ التَّـوافُـدُ مَـمْـدُودُ
كَـيـفَ السَّبِـيـلُ إِلَـيـكِ ؟ وَ " الأقْـصَـى " — - بِمَا زَعَمُوهُ " هَيكَلَهُمْ " - أَمَضَّهُ أُخْـدُودُ ! ( 1 )
يَمْشِـي بِـهِـمْ مَـكْـرُ الـعَـدَاوَةِ , نَهْجُـهُـمْ — - بِالزِّيـفِ , بِالحِـقْـدِ المُبَـيَّـتِ - " تُلْـمُـودُ "
وَ مِن " الفُـرَاتِ " إِلَـى ضِفَـافِ " النِّيـلِ " فِـي — وَهْـمٍ " لِإسْرَائِيـلَ " , حُلْـمُـهُ مَـوعُـودُ ( 2 )
" زِيفَـا " , تَعَالَـي , وَ انْظُـرِي " جِينِيـنَ " مِـنْ — تَحْتِ الرَّمَادِ - بِهَـا - يُجَلْجِـلُ " نَمْـرُودُ " ( 3 )
أَنَّــى أُبَـادِلْـكِ المَشَـاعِـرَ يَـخْــلُ بِـــي — وَجَـعُ الضَّمِيـرِ ضُـحَـىً , وَ لَيـلِـيَ تَسْهِـيـدُ
وَ يَقُـضُّ - لِـي - نَـوحُ الثَّكَـالَـى مَضْجَـعِـي — وَ يَشُجُّـنِـي قَـهْـرٌ - بِضِلْـعِـيَ - صِنْـدِيـدُ
وَ يَـضِـجُّ نَـــزْفٌ لِلشَّـهِـيـدِ بِـضَـرْحِـهِ — وَ يَهُـبُّ مِــنْ حَـجَـرِ الطُّفُـولَـةِ جُلْـمُـودُ
لَـمْ أَصْـبُ - يَومًـا - لَـنْ أَخُــونَ أَمَانَـتِـي — " زِيـفَـا " , لِأَنِّـــيَ بِالقَـضِـيَّـةِ مَـعْـقُـودُ
فَعَقِيـدَتِـي الـحَــقُّ المُـبِـيـنُ وَ مَنْـهَـجِـي — رَغْـمَ الرِّيَـاحِ - وَ مَـا تَجُـورُ بِـهِ - الـطُّـودُ
عُـودِي لَهُـمْ - " زِيفَـا " - فَــدُونَ لِقَائِـنَـا — حَالَتْ - بَلِ انْتَفَضَتْ - " حَمَاسُ " وَ " لِيكُودُ " ( 4 )
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصارع: تَصَارَعَ يَتَصَارَعُ تَصَارُعًا : - الشخصان: حاول كلٌّ منهما أن يصرع الآخر، أَي أن يطرحه أَرضًا/ تصارعت الآراءُ أو الأفكار، أَي تعارضت.
- بارود: البَارُودُ : مسحوق مركب من ملح مخصوص وكبريت وفحم يستخدم في النسف والتدمير وإطلاق الرصاص.- الأبيض. ملح البارود.
- بالنزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …
- بعشقهم: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- تحلمي: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.