على !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَبَحَ اصطِبارِي, وَاحتَرَقتُ عَلَىمَا أَجَّ مِن نارِ الهَوَى وَعَلا
وَعَشِقتُهاهَيهاتَ إِذ سَخِرَتْ مِنِّي, وَمِن جِسمِي الَّذِي نَحَلا
وَاستَهزأتْ بِي عِندَما ضَحِكَتْ- وَيحِي عَلَى قَلبِي وَمَا بَذَلا
وَعَلَى احتِضارِ الوَقتِفِي صَلَفٍ — وَعَلَى جُنُونٍ ضَجَّ فَانفَعَلا
وَعَلَى المُنَى, وَعَلَى نَزِيفِ دَمِيوَعَلَيَّ إِذ صَدَّقتُها وَعَلَى ...
هَذَا أَنا, وَقَصِيدِيَ انتَثَرتْأَبياتُهُ مِن لَوعَتِي جُمَلا
عَانَيتُ مَا عَانَيتُ مِن عِلَلٍوَمَلَلتُ مِن إِدمَانِيَ العِلَلا
ضَرَبتْ فُؤادِيبِالنَّوَى وَمَضَتْ وَضَرَبتُ فِي إِخلَاصِيَ المَثَلا
فَوَفَيتُ ؛ لَكِن مَا رَعَتْ ذِمَمِيوَعَدَوتُ فيمَا أَمعَنَتْ كَسَلا
وَرَكَضتُ خَلفَ الأرنَبِينِ عَلَىسَفحٍ بِهِ النَّوَّارُ قَد هَطَلا
فَاستَنكَرا لَمَّا وَصَلتُهُماعِشقِي عَلَى خَرَفٍ فَلَم يَصِلا
وَاستَذأَبا لَمَّا مَدَدتُ يَدِيفَتَناهَبَانِي عِندَما اقتَتَلا
وَعَلَى فَمِي لَمَّا قَدِ اصطَرَعَالَم أَلقَ لِي حَولًا وَلَا قِبَلا
فَوَقَعتُ مَغشِيًّا عَلَى لُغَتِيوَزَلَلتُ بَعدَ فَراسَتِي زَلَلا
وَزَحَفتُ مَهزُومًا, عَلَى شَفَتِيوَالشِّعرُ يَشكُو فِي فَمِي الشَّلَلا
مَوتَانِ, لَامَوتٌ فَيَخسِفُ بِيأَرضِي فَأَرضَى غَيرَها دُوَلا
سَيفَانِ, لَو سَيفٌ تَوَقَّفَ عَنطَعنِي بِطَعنِي الآخَرُ انشَغَلا
رُمحَانِ, أَورِدَتِي دِنَانُهُماسَكِرا بِنَزفِي عِندَما ثَمَلا
وَحشَانِ: وَحشٌ دَاسَ أُمنِيَتِيخَبًّا, وَوَحشٌ دَاسَها حَجَلا
طِفلَانِ فِي كَنَفِي رَعَيتُهُمالَعِبا بِجُرحِي عِندَما جَهِلا
صَعبانِ مِن غَضَبٍ مِزَاجُهُمالَا مَرَّةً لَانَا؛ وَلَا سَهُلا
يَا كَم عَلَى قُبَلِي فَطَمتُهُمالَكِنَّنِي لَم أَفطِمِ القُبَلا
يَا كَم حَصَدتُ الشَّوكَإِذ نَزَفَتْ كَفَّايَ عَن وَردِ الهَوَى بَدَلا
يَا كَم أَنا حَاوَرتُها جَدَلًاوَفَرَضتُها قَد أَخطَأَتْ جَدَلا
لَكِنَّها مَا أَشرَقَتْ بِغَدِيشَمسًا, وَلَا سَاقَتْ لِيَ الأَمَلا
فَعَلَى الهَوَى لَعنَاتُ قَافِيَتِيمُنذُ اجتِرارِي مِلحَها بِ: ( عَلَى )
عن القصيدة
«على !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.