عِندَما قالَ حِذائِي !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" الفَردَةُ اليُمنَى " تَقُولُ وَ تَردِفُ" لِلفَردَةِ اليُسرَى " التِي تَتَأَفَّفُ :
( لا تَغضَبِي ؛ فَأَمِيرُنا بَعدَ الذِيعاناهُ مِنهُمْ , فِي الكآبَةِ مُسرِفُ
لَمْ يَعنِ إِذلالَ الحِذاءِ , وَ إِنَّماساقَ المِثالَ لِمَنْ لَهُ لا يَعرِفُ
لِيَقُولَ : إِنَّ حِذاءَهُ أَعلَى مَقامًا مِنْ جَمِيعِ الواجِدِينَ ؛ وَ أَشرَفُ
وَ بِأَنَّ نَعلَيهِ اللذَينِ عَناهُمامِنْ أَدعِياءِ الشِّعرِ دَومًا أَنظَفُ
وَ أَجَلُّ قَدرًا مِنْ مَكانَةِ جاهِلٍبِالشِّعرِ وَ النَّقدِ الرَّشِيدِ ؛ وَ أَحصَفُ )
فَأَجابَتِ اليُسرَى ؛ فَقالَتْ : ( وَيحَهُمْبَخَسُوا الأَمِيرَ ! وَ شِعرَهُ ما أَنصَفُوا
كَيفَ استَطاعَ رَعاعُهُمْ أَنْ يَعذِلُوهُ ؟ فَجَمَّعُوا الغِلَّ المُقِيمَ ؛ فَأَجحَفُوا !
هَذا وَلِيُّ المَجدِ ؛ هَلْ يَرقَى لَهُمَنْ عاشَ يَحبُو لِلهَوانِ ؟ وَ يَزحَفُ ؟
وَ مَنِ الذِي يَغتالُ مَيعَةَ حَرفِهِ ؟وَ حُرُوفُهُ خُضرُ القَوافِي ! رَفرَفُ ! )
أَنَّ الحِذاءُ , وَ قَدْ عَلِمتُ بِأَنَّهُفِي أَنِّهِ مِنْ كُلِّ لاحٍ أَرهَفُ
وَ عَجِبتُ مِنْ نَعلٍ يَثُورُ بِعِزَّةٍوَ مِنَ الحَقُودِ إِذِ الكَرامَةَ يُتلِفُ
وَ عَجِبتُ مِنِّي كَيفَ خِلتُ شُعُورَهُمَيتًا , فَلا يَشكُو , وَ لا يَتَأَسَّفُ
حَتَّى الحِذاءُوَ لَيتَ شِعرِي مُنكِرٌ كَيدَ الذِينَ تَطَرَّفُوا فَتَحَرَّفُوا
وَ لَقَدْ بَخَستُ شُعُورَهُ فِي غَضبَتِيفإِذا بِهِ فِي الشَّاعِرِينَ مُثَقَّفُ
وَ وَصَمتُهُ بِالصَّمتِ ؛ لَكِنْ أَنطَقَتْهُ هُمُومِيَ السَّوداءُ , إِذْ هُوَ يَهتِفُ
فَيَقُولُ : ( تَبًّا لِلذِينَ تَجَرَّؤُواحَتَّى إِذا ما استَنفَرَ الثَّأرُ اختَفُوا )
يا نَعلُ ؛ قُلتُ , وَ لا أَزالُ مُرَدِّدًا( إِمَّا نَطَقتَ عَلَوتَهُمْ ؛ يا مُترَفُ
وَ سَحَقتَهُمْ حَتَّى كَأَنَّ كَبِيرَهُمْقاعٌ سَحِيقٌ بِالمَهانَةِ صَفصَفُ )
عن القصيدة
«عِندَما قالَ حِذائِي !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.