مذكرات ليلة مريرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِيَدِ اليَأسِ لِلهُمُومِ دَوالِعَصَرَتها مَواجِعِي فِي اللَّيالي
فَإِذا الوَقتُ أَنجُمٌ رَبَطَتهابِسَمائي مَرارَتي وَانذِهالي
كالثُّرَيَّاتِ عُلِّقَتْ حَولَ بُؤسيفَتَدَلَّتْ نُحُوسُها بِهِلالِ
وَاستَطالَتْ مَشانِقُ الحُلمِ حَوليفَتَأَرجَحتُ مُثقَلًا بِاعتِلالي
وَجُرُوحٍ سَكِيرَةٍ بِنَزِيفٍكُلَّما ارتاحَ هِجتُهُ بِانفِعالي
مُنذُ أَن فَرَّقَ الزَّمانُ هَواناعَمِّيَ الصَّبرُ وَالتَّفَجُّعُ خالي
وَضَمِيري حَسيسُهُ تَحتَ ضِلعيوَحُلُولي كَلِيلَةٌ فَوقَ حالي
وَنَهاري كَأَنَّهُ بَعضُ وَهمٍوَمَسائي جِذاذَةٌ مِن خَيالِ
كَيفَ أَسرَفتِ فِي اتِّهامِيَ؟ بَيناصِدقَ حُبِّي ازدَرَيتِهِ بِاختِزالِ!
أَتَظُنِّينَ أَنَّنِي أَتَسَلَّى؟أَم تَخالِينَ أَنَّنِي- مَيَّ- سالِ؟
يا تُرَى أَيُّنا الذي ما تَأَذَّى؟وَكِلانا أَنِينُهُ بِاتِّصالِ!
لَستِ فِي الهَمِّ وَحدَكِ اليَومَ, كَلَّافَأَنا فِي قَرارَةِ الغَمِّ بالِ
وَأَنا فَوقَ ما ادَّعَيتِ وَلَكِنخانَني بَعدَ طُولِ صَبري احتِمالي
أَينَ نَجمِي؟ وَفِي السَّماءِ لِغَيريغَمَزَ النَّجمُ ضاحِكًا كاللآلي!
وَأَنا القَهرُ رابِضٌ فَوقَ عُمرييَتَحَرَّى تَجَلُّدي بِنِصالِ
قَطَعَ البَينُ مُهجَتي- مَيَّ- عُوديوَرِدِيني وَضَمِّدي بِوِصالِ
وَانظُري لِي, تَري حُطامَ يَقينيبَينَ كَفَّيكِ حائِرَ الأَطلالِ
وَخُذِيني لِعِندِكِ, الشَّكُّ أَدمىأُمنِياتي, وَمَوقِدُ الظَّنِّ صالِ
عن القصيدة
«مذكرات ليلة مريرة» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.