ميرا

الشاعر: عمر هزاع · البحر: الكامل

«ميرا» من شعر عمر هزاع، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَغلُـو وَ يَرخُـصُ أَمْ يَزِيـدُ وَ يَنقُـصُ — لَا فَـرقَ ؛ يَنـدُبُ عاذِلِـي أَمْ يَرقُـصُ

فَلَـهُ إِذا مـا هَـبَّ نَحـوِي واقِـفًـا — لَطـمُ الخُـدُودِ , وَ إِنْ تَمَـدَّدَ أَخمَـصُ

وَ الـوُدُّ وُدِّي ؛ لَا أَخُـونُ عَلائِـقِـي — وَ الـصَّـدُّ رَدِّي لِـلَّـذِي يَتَـخَـرَّصُ

فَتَمَهَّلِـي " مِيـرا " ؛ وَ لَا تَتَمَلَّـصِـي — مـا شَاقَنِـي بِالوَصـلِ مَـنْ يَتَمَلَّـصُ

فَـإِذا حَرِصـتِ عَلَـى هَـوايَ فَإِنَّنِـي — لَأَجَلُّ حُبًّا - يـا هَـوايَ - وَ أَحـرَصُ

وَ إِذا تَقَمَّـصـتِ الـغُـرُورَ فَإِنَّـنِـي — صَعَّـرتُ خَـدِّي لِـلَّـذِي يَتَقَـمَّـصُ

وَ إِذا تَمُـدِّيـنَ الـغَـرامَ أَمُـــدُّهُ — وَ إِذا انكَمَشـتِ فَإِنَّـنِـي أَتَقَـلَّـصُ

وَ أَخُصُّكِ الإِخلاصَ , لَكِنْ لَسـتُ مَـنْ — يا " مِيرَ " ؛ إِمَّـا بِعتِـهِ قَـدْ يَخصُـصُ

وَ أَنا - وَ أَيمُ اللَّهِ - أَنـدَى مَـنْ وَفَـى — وَ أَنا - إِذا صُنتِ العُهُـودَ - المُخلِـصُ

لَا تَمنَـعِـي إِنْ تَستَحِـمِّـي أَعيُـنِـي — وَ لتَغفِـرِي لِـي أَنَّـنِـي أَتَلَـصَّـصُ

فَهُنا عَلَـى الشُّبَّـاكِ مُتَّكَئِـي ؛ وَ قَـدْ — رَبَضـتْ حَواسِـي كُلَّهـا تَتَـرَبَّـصُ

لِأَراكِ مِـنْ خَلـفِ السِّتـارَةِ هـالَـةً — وَ أَطُـوفَ حَـولَ ضِيائِهـا أَتَفَحَّـصُ

وَ أَمُدَّ راحاتِـي لِأَلمِـسَ وَهجَهـا الـثْ — ثَـورِيَّ إِذْ يُلقِـي النُّجُـومَ فَأَشخَـصُ

فَلِقَـدِّكِ المَـشـدُودِ أَبـلَـغُ حُـجَّـةٍ — عِندِي إِذا هاجَ الوِصـالُ ؛ تُحَصحِـصُ

وَ القُبلَـةُ الحَمـراءُ تَحـتَ المـاءِ مـا — قَطَّفتُهـا ثـارَتْ بِثَـغـرِي تَعـقِـصُ

وَ لَواحِـظٌ خَلـفَ الرُّمُـوشِ ضَياغِـمٌ — تَرمِـي فَرِيسَتَهـا إِذا مــا تَقـنِـصُ

" مِيرا " ؛ أَرَى نَهدَيـكِ يَحتَرِقـانِ ؛ لَا — مـاءٌ يَمُـرُّ هُـنـاكَ إِلَّا يَغـصُـصُ !

كُــلٌّ أَنــا دَوَّرتُــهُ بِأَصابِـعِـي — فَهُمـا صَنائِـعُ راحَتَـيَّ ؛ الخُـلَّـصُ

رَوَّيـتُ تَوقَهُمـا بِفَيـضِ مَشـاعِـرِي — فَنَما عَلَـى سَفـحِ القِبـابِ الحِمِّـصُ !

وَ الخَصرُ يَحمِـلُ فَوقَـهُ كَرمَيـنِ مِـنْ — عِنَـبٍ وَ تِيـنٍ كالجِـنـانِ تَـرَصَّـصُ

وَ الماءُ يُصعَـقُ فَـوقَ ظَهـرِكِ مُرغَمًـا — وَ أَراهُ مِـنْ حَـرِّ السَّخانَـةِ يَنقُـصُ !

يَغلِـي إِذا لَامَستِـهِ - مِثلِـي أَنــا - — فَيَشِي بِأَوجاعِـي البُخـارُ وَ يَقصُـصُ !

رَيَّاكِ " مِيرا " ؛ التَّـوقُ يَكتُبُنِـي عَلَـى — شَفَتَيـكِ سِفـرًا وَ الهُيـامُ يُلَـخِّـصُ

وَ رِضابُـكِ الخُمـرِيُّ يَلـذَعُ مُهجَتِـي — مَـعْ أَنَّـهُ حُلـوٌ , وَ لَكِـنْ يَقـرُصُ !

لَكِنَّنِي يا " مِيـرَ " ؛ لَـو كَانَـتْ بِـهِ — شَتَّى السُّمُومِ - إِذا سَكَبتِ - سَأَمصُصُ !

وَ أُحَـرِّرُ العِشـقَ الدَّفِيـنَ بِأَضلُـعِـي — أَمَّـا إِذا مـا بِعـتِ عِشقِـي أَنكُـصُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعته: عته: التَّعَتُّه: التَّجَنُّنُ والرُّعُونةُ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: بعدَ لَجاجٍ لَا يَكادُ يَنْتَهي ... عَنِ التَّصابي، وَعَنِ التَّعَتُّهِ وَقِيلَ: التَّعَتُّه الدَّهَشُ، وَقَدْ عُتِهَ الرجلُ عَتْهاً وعُتْهاً وعُتَاهاً. وال …
  • تمدد: تَمَدَّدَ يَتَمَدَّدُ تَمَدُّداً :- الشيءُ: انبسط أو استطال وتفسَّح بتأثير الحرارة؛ تتمدد المعادن بالحرارة.-: تمطّى؛ تمدّد الرجل على سريره/ التمدد في الطّب هو داء شأنه منع عضلات المعدة من الانقباض.-: الانتفاخ في النسيج ا …
  • تمدين: تَمَدْيَنَ يَتَمَدْيَنُ تَمَدْيُناً : تَمَدَّن.

قصائد ذات صلة

  • قاتِلان !!
  • أُمِّي وَأُمِّي
  • بلقيس ..
  • تَضاد !!
  • تِيهِي !!
  • خلخال
  • دِيوانُ العَربِ...
  • رَسولُ الهَوى...