هَنادِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنادِيها ؛ وَ ما سَمِعَتْ " هَنادِي "بِشِعرٍ فَرَّ عَنْ قَصدِ المِدادِ
وَ ما لِي مُذْ أَقَلَّتْ فِي هَواهاسِوَى شَوقٍ إِلَيها بِازدِيادِ
وَ قَلبٍ لَستُ أَمنَعُهُ إِذا مانَعَى آمالَهُ بَعدَ النَّفادِ
هُنا لَيلٌ ؛ وَ كِفلٌ مِنْ ظُنُونٍيُعانِي مِنْ ضَراوَتِهِ سُهادِي
بِهِ تَحبُو النُّجُومُ عَلَى هُمُومِيبنِيرانٍ تَفِزُّ مِنَ الرَّمادِ
أُناجِي الفَرقَدَينِ ؛ فَما تَدَلَّىإِلَيَّ مِنَ السَّماءِ سِوَى العَوادِي
عَلَى أَبوابِها حَرَسٌ شَدِيدٌوَ شُهْبٌ تَقتَفِي أَثَرَ امتِدادِي
هُنا أَفكارِيَ السَّوداءُ ؛ سارَتْإِلَى شَكِّ ارتِيابِي بِاطِّرادِ
فَراحَتْ نَحوَ أَخيِلَتِي ؛ وَ عادَتْعَلَى ثِقَةِ اعتِقادِي بِارتِدادِ
مَراوِحُها عَلَى أَشلَاءِ رُوحِيكَخَبطِ العِيرِ ناصِيَةَ البَوادِي
هُنا دَالٌ ؛ بِقافِيَتِي ؛ دُمُوعًاذَرَفتُ بِها عَذاباتِ اضطِهادِي
عَلَى شَوكِ المَفارِشِ أُمنِياتٍبِعَينٍ تَستَعِيذُ مِنَ الرُّقادِ
وَ بِي قَهرٌ ؛ يُعاقِرُ قافِياتِيإِذا نادَى بِأَوجاعِي مُنادِ
أُكَدِّسُهُ عَلَى رَفِّ التِياثٍسَرَى بَينَ الأَضالِعِ فِي عِنادِ
وَ أُمنِيَةٌ ؛ تُهَروِلُ فِي ضَمِيرِيتَخُبُّ عَلَى اصطِبارِي كَالجِيادِ
نَذَرتُ لَها الدِّماءَ تَضِجُّ سَكرَىبِصَبِّ التَّوقِ مِنْ عِرقِ الوِدادِ
ذَوَى زَهرُ الأَمانِيِّ الحَيارَىعَلَى نَجوايَ فِي جَنبِ القَتادِ
وَ فارَ النَّزفُ فِي تَنُّورِ جُرحِيوَ ما آسَيتِ جُرحِي بِالضَّمادِ
حَنانَيكِ ؛ الطُّيُوفُ تَمُرُّ عَجلَىفَرُدِّيها ؛ أَنا لِلشَّوقِ حادِ
أَنا ؛ لِلعِشقِ مَوسِمُ سُنبُلَاتٍيَكُرُّ عَلَيهِ سِربٌ مِنْ جَرادِ
وَ سَبعٌوَيحَها سَحَقَتْ عِظامِي بِأَقدامٍ عَمالِقَةٍ شِدادِ
أَرانِي ؛ يا " هَنادِي " ؛ فِي دُخانٍأُصَعِّدُ هَلوَساتِي بِاحتِدادِ
وَ أَلمَحُ فِي فَناجِينِ اغتِرابِيشَراراتٍ تَقادَحُ مِنْ زِنادِي
فَلَايا حُلوَتِي وَ اللَّهِ ؛ عِندِي بَصِيصٌ مِنْ شُعاعٍ فِي فُؤَادِي
وَ لَكِنِّي أُمَنِّي النَّفسَ أَنِّيأَمُوتُ عَلَى حُرُوفِي بِاعتِدادِ
" هَنادِي " ؛ لَيسَ لِي إِلَّاكِ مَوتٌفَبَعدِي لَا تَمَلِّي مِنْ حِدادِي
عن القصيدة
«هَنادِي» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.