وتلاقينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَلَاقَينَا- بَعْدَ عِشرِينَ مَرَّتْ -
وَتَلَاقَتْ نَظرَاتُنَاوَاستَمَرَّتْ
شَهَقَتْ- إِذ شَهَقْتُ -
فَالصَّوتُ رَجْعٌبَينَنَا
وَاستَجرَرتُهُفَاستَجَرَّتْ
عَصَفَتْ مُهجَتِي بِلَفْحِ حَنِينِيفَتَحَرَّيتُ كَفَّهَا
إِذ تَحَرَّتْ(عَشرَةٌ)
- قَالَتْ— (أَهدَرَتنِي غِيابًا- بَعدَ عَشرٍ- صَارَعتُهَا, كَم أَضَرَّتْ, كَيفَ أَخلَفتَنِي الوُعُودَ؟ أَنَا لَم أُخلِفِ الوَعدَ!)
ثُمَّ مِنِّيَ فَرَّتْفَاستَبَقْتُ الخُطَى
وَقُلتُ: (رُوَيدًا)فَتَوَارَتْ بِدَمعِهَا
حَيثُ دَرَّتْأَنطَقَ القَهرُ صَمْتَها فَتَعَالَى
- جَهرَةً— غَيظُهَا الَّذِي قَد أَسَرَّتْ
وَاستَحَثَّتْ بِحُزنِها ضَيمَ نَفسٍوَاستَثَارَتها الأَيمُنُ الـ: " قَد أَبَرَّتْ "
وَأَجَابَتْ:(يَا خَائِنَ العَهدِ, سُحقًا لَكَ, يَا هَاتِكَ المُنَى)
ثُمَّ خَرَّتْ(فَانْظُرِ- الآنَ- كَم تَجَعَّدَ وَجهِي! وَإِلَى فِضَّةٍ بِرَأسِيَ كَرَّتْ, وَ إِلَى القَحطِ فِي بَسَاتِينِ صَدرِي كَيفَ أَذوَيَتَها؟ إِلَامَ استَقَرَّتْ؟)
( أَمهِلِي )قُلْتُ
رَدَّدَتْ: ( خَلِّ دَربِي )فَتَهَالَكتُ
- مُقعَدًا— إِذ أَصَرَّتْ
وَمَضَتْلَا عَلَى نِدَائِيَ تَلوِي
- وَيحَ قَلبِي— وَلَا عَلَى مَا أَقَرَّتْ
عن القصيدة
«وتلاقينا» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.