وَ هُوَ المَطلُوب !!

الشاعر: عمر هزاع · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«وَ هُوَ المَطلُوب !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَلبِي عَلَى وَتِدَ النَّوَى مَصلُوبُ ... وَ دَمِي بِكاساتِ الهَوَى مَسكُوبُ

وَ أَنا بِجَمرِ المُقلَتَينِ حُشاشَتِي ... مَصهُورَةٌ خَلفَ الضُّلُوعِ ؛ تَذُوبُ

رَشَأٌ بِأَفكارِ القَوافِي تَغتَدِي ... فَيَهُزُّنِي بِغُدُوِّها الأُسلُوبُ

وَ الياسَمِينُ بِكَفِّها يَجتاحُنِي ... وَ يَلُفُّنِي مِن شَعرِها خَرنُوبُ

وَ خَلا الخَلاخِلِ لَستُ أَسمَعُ رَنَّةً ... تَعدُو بِسَمعِي , وَ الخَيالُ طَرُوبُ

وَ عَدا الوُرُودِ بَخَدِّها ما هَزَّنِي ... عِطرٌ , وَ لا مَرَّتْ عَلَيَّ طُيُوبُ

فَأُطِيلُ مَكثِي تَحتَ فَيءِ رُمُوشِها ... وَ أَغِيبُ فِي تَلحاظِها , وَ أَؤُوبُ

وَ أَرَى نَجاحِي فِي الوِصالِ كَأَنَّهُ ... مِعراجُ وَهمٍ ؛ وَ البُراقَ رُسُوبُ

وَ أَرَى الخَطايا قَدْ سَكَنَّ جَوارِحِي ... وَ كَأَنَّ بَعضَ الأُمنِياتِ ذُنُوبُ !

فَأَشُدُّ جُرحِي ؛ غَيرَ أَنِّي نازِفٌ ... وَ أَقُومُ لَكِنْ ظَهرِيَ المَحدُوبُ

وَ أُذِيعُ بَينَ النَّاسِ : ( إِنِّي غالِبٌ ) ... وَ أَنا - وَ يَعلَمُ رَبُّنا - مَغلُوبُ

لِأَقُولَ : ( إِنِّي ثابِتٌ ) قُدَّامَهُمْ ... لَكِنَّنِي بِقَرارَتِي مَقلُوبُ

يَعطُو رَوِيُّ " الباءِ " نَحوَ قَصِيدَتِي ... كَغَزالَةٍ بَينَ الحُرُوفِ تَجُوبُ

وَ الشَّوقُ يَربُضُ فِي " الصُّدُورِ " كَأَنَّهُ ... ذِئبٌ ؛ لَهُ فِي القافِياتِ نُيُوبُ

أَتُرَى بِها - مِثلِي - احتِياجٌ ؟ أَمْ أَنا ... وَحدِي بِها مُستَنزَفٌ ؛ مَعطُوبُ ؟

أَمْ أَنَّها تَشتاقُ لِي ؟ لَكِنَّها ... تُخفِي هَواها ؟ وَ الفَتاةُ لَعُوبُ ؟

تَدرِي بِأَنِّي هائِمٌ فِي حُبِّها ... وَ بِأَنَّنِي بِغَرامِها مَسلُوبُ !

وَ تُرِيدُ مِنِّي أَنْ أَتُوبَ ؟ وَ كَيفَ لِي ... عَنْ عِشقِها - وَ هُوَ الحَياةُ - أَتُوبُ ؟

فَتَقُولُ لِي : ( أَينَ الهَوَى ؟ ) فَأُجِيبُها : ... ( تَحتَ الشَّغافِ - بِمُهجَتِي - مَكتُوبُ )

وَ يَرُدُّنِي التَّسآلُ نَحوَ هَزِيمَةٍ ... مَقصُودَةٍ ؛ أُخرَى ؛ فَكَيفَ أُجِيبُ ؟

وَ تُلِحُّ فِي سُؤلِي , وَ لَستُ بِعارِفٍ ... وَ تَقُولُ لِي : ( هَذا هُوَ المَطلُوبُ ! )

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • المقلتين: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، … (لسان العرب)
  • بجمر: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ … (لسان العرب)
  • بخدها: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ. (مقاييس اللغة)
  • بسمعي: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)
  • بغدوها: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ … (مقاييس اللغة)
  • بكاسات: بكس: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي بَكَسَ خَصْمَه إِذا قَهَرَهُ. قَالَ: والبُكْسَةُ خِرْقَةٌ يُدَوِّرُهَا الصِّبْيَانُ ثُمَّ يأْخذون حَجَرًا فَيُدَوِّرُونَهُ كأَنه كُرَةٌ، ثُمَّ يَتَقَامَرُونَ بِهِمَا، وَتُسَمَّى هَذِهِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شيطانة !!
  • إِذا أَعشَقُ..
  • قصة الآهات
  • حمار الشعر...
  • إِنسانْ
  • طيف!!
  • بَراءَةُ الذِّئب!!
  • بلقيس ..