الوطن المنفى ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَطَعوكَ أَشلاءً , فَقاطِعْوَاقمَعْ هَواكَ , وَلا تُتابِعْ
دَفَعوكَ , فاقتَرِفِ النَّوىعَمَّنْ تُحاوِلُ أَن تُدافِعْ
مازِلتَ مَخدوعًا بِعِشقٍ, سُمُّهُ بِالوَجدِ ناقِعْ
بِالشَّوقِ يَحتَلُّ الزَّوايا وَالحَنايا وَالمَواضِعْ
لَقَدِ التَحَفتَ بِكِذبَةٍكُبرى عَلى حِضنِ المَعامِعْ
حَتَّى صَحَوتَ بِراحَتَيوَطَنٍ يَهُزُّكَ بِالمَباضِعْ
تَبًّا تَعُودُ إِلى الجَحيمِ ؟ وَأَنتَ في الفِردَوسِ قابِعْ !
تَرتَدُّ لِلمَنفَى الكَبيرِ مُصَفَّدًا بَينَ القَواقِعْ ؟!
لِتَضُخَّ في شِريانِ ماضيكَ الحَنينَ دَمَ المُضارِعْ !
وَتَلوكَ مُضطَرًّا شِعاراتِ انبِطاحةِ مَن يُمانِعْ !
فَتَعَضَّما أَقسى المَلا مَ ! نَدامَةً فَوقَ الأَصابِعْ !
وَتَدورَ في عُنقِ الزُّجاجَةِ بَينَ مَقمُوعٍ وَقامِعْ !
وَتَصيرَ مِثلَ طَريدَةِ القَنَّاصِ في كُلِّ الشَّرائِعْ !
وَتَموتَ ذَبحًا بِالمُدىإِمَّا فَرَرتَ مِن المَدافِعْ !
ماذا بِوِسعِكَ أَن تَزورَ ؟ وَلا بُيوتَ ! وَلا شَوارِعْ !
مَن ذا تَوَدُّ لِقاءَهُ ؟وَالكُلُّ مَفجوعٌ ! وَفاجِعْ !
أَتَصُبُّ بِالمَنفَى الفُراتَ شُواظَ كِبريتِ المَدامِعْ ؟!
أَم تُرسِلُ النَّجوى مَكاتيبًا بِآهاتِ الأَضالِعْ ؟!
أَم تَحمِلُ الوَطَنَ ارتِعاشَةَ خائِفٍ مِن كُلِّ طامِعْ ؟!
أَم تَستَدِلُّ عَلى عِنادِكَ بِالجَماجَمِ وَالمَواجِعْ ؟!
أَتَرى هُناكَ هُنا ؟! وَمابِــــ " هُنا " هُناكَ ؟! أَأَنتَ قانِعْ ؟!
أَتَقيسُ دَويَ الرَّشِّ بِالرّرِيشِ المُوَسَّدِ في المَضاجِعْ ؟!
يا ضَيِّقَ الأُفقِ , المَدىناداكَ , لِمْ حَجَّرتْ واسِعْ ؟!
طِرْ فِيهِ , حَلِّقْ , مِثلَ مَنطاروا , وَإِلَّا ظِلتَ واقِعْ
مَزِّقْ بَقاياكَ المُحَنّنَطَةَ التي جَفَّتْ , وَسارِعْ
سَبَقوكَ , لَكِن بِالهَوى اثّثَاقَلتَ , فَاسَّاقَطتَ ضائِعْ
تَرَكوكَ وَحدَكَ لِلصِّراعِ , فَخَلِّهِ , أَو عُدْ فَصارِعْ
مارِسْهُنا حُلمًا وَإِمّ مَا عُدتَ كابوسًا فَضاجِعْ
وَاضرِبْ بِرِجلِكَ رَوعَ مُغتَسَلِ القَرارِ , وَخُضهُ رائِعْ
عن القصيدة
«الوطن المنفى ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.