تَكادُ تَنبَلِجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَوجَلِ..الزَّمَنُ المُنسَدُّ مُنفَرِجُ..
مِن كُلِّ بُدٍّ..فَلا عُتبى..
وَلا حَرَجُ..*
وَانظُرْ..هُناكَ..
إِذا ما اطَّايَرَتْ صُحُفٌوَكادَتِ السَّاعَةُ المِيقاتُ
تَنبَلِجُ*
تَبدُو السَّماواتُ سُمًّالِلخِياطِ
لِمَن فِي الأَرضِ يَحبُووَشُبَّاكًا
لِمَن عَرَجُوا*
فَلَن تُدَعَّعَلى أَبوابِها مُهَجٌ
دَقَّتْ خِفافًاوَلَكِن..
يُردَعُ الهَمَجُ*
مُدَرَّعِينَ..أَتَوا..
مُستَهزِئِينَ..وَلَم تُغنِ الدُّرُوعُ..
بَتاتًا..عِندَ ما بُعِجُوا..
*فَحِينَ..
تَختَبِرُ المِشكاةُ قافِلَةًمِنَ الحَجِيجِ إِليها..
تُثقَبُ الحُجَجُ*
وَحَيثُ..يُصبِحُ دَويُ الصُّورِ مِطرَقَةً
تَهوي..لِتَسحَقَ مِنهُم..
مَن بِهِ عِوَجُ*
فَلَن يَخُرَّسِوى..
مُثَّاقِلٍ وَقِحٍوَلَن يَمُرَّ
سِوى..مَن بِالثَّنااا..
لَهَجُوا*
إِذ..لا قَوائِمَ
قَد دُسَّتْبِواسِطَةٍ
وَلا رَشاوىبِها الأَسماءُ
تَندَرِجُ*
سَيَعبُرُونَ..إِذا ما الكُوَّةُ انفَتَحَتْ
وَسَوفَ تَختَرِقُ الأَنوارُمَن يَلِجُ
*وَيُفصَلُونَ..
فَيَطفُو الزَّيتُمُنجَذِبًا
إِلى الحَريقِوَمَهمااا..
دُونَهُ.. امتَزَجُوا..*
وَيَسقُطُونَ..سُكارى
بِالعَذابِإِذا ما الكُونُ؛ فِي قَبضَةِ الجَبَّارِ؛ يَختَلِجُ..
عن القصيدة
«تَكادُ تَنبَلِجُ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.