شُرَكاءُ فِي الإِنسانِيَّةِ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدرَكتَ؟!أَم لَم...
- يا شَرِيكِيَ— مَوقِفِي؟!
وَفَهِمتَ؟!أَم لَم تَفهَمِ القَصدَ الخَفِيْ؟!
لَكَ مِعطَفُ الجِلدِ الثَّمِينُ!فَهَل شَعَرتَ بِأَنَّ جِلدِيَ
- لَيسَ إِلَّا— مِعطَفِي!
فِي مَنطِقِ الإِنسانِ مُتَّسَعٌ لَنافَلِمَ الخُضُوعُ لِوَحشِكَ المُتَعَسِّفِ؟!
ما زِلتَ تَستَقوِي عَلَيَّ!وَلَم أَزَلْ أَعلُو عَلَيكَ بِحِكمَةِ المُتَعَفِّفِ!
العَنفُ فِعلٌرَدُّ فِعلِيَ
- ضِدَّهُ— أَلَّا أَرُدَّ!
هَلِ اكتَفَيتَ مُعَنِّفِي؟!فَإِذا بِكَ؛ اليَومَ؛ اكتَفَيتَ
فَإِنَّنِي- رَغمَ الذِي ما بَينَنا -
بِيَ أكتَفِي!أَنا لَستُ ظِلَّكَ؛ كَي تُؤَجِّجَنِي إِذا ما شِئتَ!
أَو ما شِئتَ؛ قُلتَ لِيَ: (انطَفِيْ)!أَنا لَستُ "لَحمًا" فِي "ثَقافَتِكَ" التِي نَظَرَتْ بِجِوعٍ
- لِي— كَلَحمِ "المَنسَفِ"!
كُلْ ما تُرِيدُفَلَستُ ضِدَّكَ
إِنَّما...دَعْ عَنكَ أَكلَ "الطَّارِئِ المُتَخَلِّفِ"!
وَاترُكْ "حِرابَتَكَ" القَدِيمَةَإِنَّها طَرَفُ الخُصُومَةِ فِي يَدِ "المُتَطَرِّفِ"...
عن القصيدة
«شُرَكاءُ فِي الإِنسانِيَّةِ...» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.