عَصرُ صَعلَكَةٍ! لا نُبُوَّاتٍ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذِيبُ..هاكَ قَمِيصَ العُمرِ
يا ذِيبُ..صَدَقتَ!
- أَنتَ!— وَإِخوانِي أَكاذِيبُ!
*فَاحفَظْ
- رَجَوتُكَ— ماءَ الوَجهِ
مِطفَأَةًفَفِي ضُلُوعِيَ؛ مِن أَهلِي؛ شآبِيبُ..
*وَلا عَلَيكَ
إِذا سامَحتَ ذا نَدَمٍوَلا عَلى نادِمٍ؛ يا ذِيبُ؛ تَثرِيبُ
*وَلَن تُلامَ..
إِذا أَصرَرتَتَأكُلَني
فَقَبلَ نابِكَلاكَتنِي الأَصاحِيبُ..
*أَتَيتُهُم..
جُدَدُ الأَشواقِ فِي كَبِديوَعُدتُ مِنهُم
وَأَفلاذِي غَرابِيبُ*
وَكُنتُ أُهرَعُ- مَلهُوفًا -
أُطَبِّبُهُم..وَهااا
صُرِعتُ..وَما لِلصَّرْعِ تَطبِيبُ..
*وَكُنتُ أَرتُقُ جُرحَ الآخَرِينَ..
وَمُذ بِهِم طُعِنتُ..وَما لِلجُرحِ تَقطِيبُ..
*فَما يُحاوِرُ أَقواسَ السِّهامِ قَطًا
إِلَّا وَكُلُّ جَناحٍ مِنهُ مَثقُوبُ..*
فَكُنْ صَدِيقِيَلَيسَ الأَمرُ مُعجِزَةً
فَكُلُّ عَصرِيَيا صِدِّيقُ مَقلُوبُ! *
فَقَد تَمَخَّضُ؛ عَن فَأرٍ؛ رَواسِيهُم!وَقَد تَمَخَّضُ؛ عَن طِفلٍ؛ أَنابِيبُ!
عن القصيدة
«عَصرُ صَعلَكَةٍ! لا نُبُوَّاتٍ!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.