عِندَ ما تَتَساقَطُ الأَقنِعَةُ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل تُدرِكُ الرِّيحُ:أَنَّ العُمرَ كُثبانُ؟!
والصَّمتَ في جَنَباتِ الرَّملِ إِنسانُ؟!*
وَأَنَّ حَنظَلَةً ما...سالَ مِن دَمِها
- لَمَّا تَفَطَّرَ قَلبُ الشَّوكِ— رَيحانُ؟!
*هَل تُدرِكُ الغَيمَةُ الخَرقاءُ:
أَنَّ فَمًا...- يَومًا -
سَقَتهُ رَحِيقَ الطُّهرِ...شَيطانُ؟!
*وَأَنَّ مَظهَرَنا الخَدَّاعَ لَيسَ سِوى:
تَكَيُّفٍ ما!وَأَنَّ الزَّيفَ عُنوانُ!
*لَعَلَّ جَوهَرَةً...
فِي الطِّينِ قابِعَةٌ!وَجَمرَةً...
بِقِناعِ الماءِ تَزدانُ!*
وَباكِيًا...يَدَّعِي الضِّحكاتِ!
حِينَ يَرى:أَنَّ الدُّمُوعَ خَفايا الرُّوحِ تَختانُ!
*وَأَنَّ فَلسَفَةَ الأَقدارِ مُذهِلَةٌ!
وَالجاهِلِيَّةَ- بَعدَ العَقلِ -
إِيمانُ؟!
عن القصيدة
«عِندَ ما تَتَساقَطُ الأَقنِعَةُ!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.