عُدِّي...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دامَ سُمُّكِفِي الرُّضابِ...
وَالشِّعرُفِي شَرخِ الشَّبابِ...
عَضِّي عَلى شَفَتَيَّ...لَو يَومًا لَجَأتِ إِلى عِقابِي!
عُدِّي- إِذا حاكَمتِنِي -
الرَّمياتِرَجمًا بِالقِبابِ...
عُدِّي لِيَ الطَّعناتِوَاحتَسِبي...
أَنا- جِدًّا -
ضَعِيفٌ فِي الحِسابِ!عُدِّي...
فَما أَهتَمُّ بِالأَعدادِعِندَ الاِحتِرابِ...
عُدِّي...أَنا
بِالعَدِّ...آآآخِرُ مَن يُؤَمَّلُ بِالثَّوابِ!
شَرَفُ النِّهايَةِ أَن نُمَتَّعَ بِالعَذابِ!أَلَّا نَخُوضَ الحَربَ
إِلَّا وَالسُّيُوفُ بِلا قِرابِ!أَلَّا نَمَلَّ مِنَ الجِراحِ!
وَأَنَّنا لا نَكتَفيقَبلَ النِّصابِ!
مَن عَدَّدَ الأَقداحَ لَم يَسكَرْ- يَقِينًا -
بِالشَّرابِ...
عن القصيدة
«عُدِّي...» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.