عِندَ ما تُعَرِّينا الأَضواءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يُدرِكُ الإِنسانُ قِيمَتَهُ الرَّدِيئَةْ...إِلَّا إِذا
- مِن حَولِهِ— اتَّقَدَتْ مَصابِيحٌ مُضِيئَةْ!
لِيَرى حَقِيقَةَ جَبلَةٍ- فِي أَصلِها -
لَبِسَتْ قِناعَ الطُّهرِ وَالإِيمانِ...كَي تُخفِي الخَطِيئَةْ!
وَتَقَمَّصَتْ دَورَ النَّبِيلِ بِمَسرَحِيَّاتِ الحَياةِ...وَكُلَّما انسَدَلَ السِّتارُ...
وَصَفَّقَ الجُمهُورُ...عادَتْ...
- مَرَّةً أُخرى— لِعادَتِها الدَّنِيئَةْ!
عن القصيدة
«عِندَ ما تُعَرِّينا الأَضواءُ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.