يَحيا - وَلَن يَفنى - المَعمَدانُ

الشاعر: عمر هزاع · البحر: المديد

«يَحيا - وَلَن يَفنى - المَعمَدانُ» من شعر عمر هزاع، وتقع في 53 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالُوا: — (قَتَلناهُ)

لَكِن.. — لَم أَزَلْ حَيَا

أُحَرِّرُ الجَسَدَ القُربانَ.. — رُوحِيّا

* — أُنَبِّضُ الدَّمعَ

عَن قَوسٍ مُعَذَّبَةٍ — كَمَنجَةً تَعزِفُ الصَّلصالَ مائِيّا

* — أَفِيضُ لَحنًا حَبابِيَّ المَقامِ..

بِهِ أَرِفُّ.. — أَزرَقَ..

كَونِيًّا.. — سَماوِيّا..

* — أَختَطُّ أَبجَدَةَ الشِّعرى

- وَمِثلِيَ - — مَن بِالبَرقِ يَسبِقُ رَعدَ الأَلفِ يائِيّا؟

* — الصَّحنُ يَشهَدُ:

أَنِّي قَد نَهَضتُ.. — بِلا رَأسٍ..

وَأَنَّ عُرُوجِي كانَ مَدمِيّا.. — *

وَأَنَّ لَحمِيَ؛ فِي الزِّنزانَةِ؛ انبَثَقَتْ مِنهُ البَلابِلُ.. — أَسرابًا حَوالَيّا

* — وَأَنَّهُم..

سَكَبُوا نَخبَ الخَلاصِ دَمِي — فَسالَ مِنهُ:

مَواوِيلٌ — وَمُولَيّا

* — كَم فَتَّشُوا فِي جُيُوبِي!

ثُمَّ لَم يَجِدُوا نايًا يَنُوحُ بِجَيبِ الرُّوحِ.. — مَخفِيّا

* — سالُومِ..

ما الثَّمَنُ المَدفُوعُ فِيَّ؟ — وَهَل؛ حَقًّا؛ أَرَدتِ بِذَبحِي ذَبحَ ماضِيّا؟

* — (رَقَصتِ)

قِيلَ.. — لِكَي يَستَأصِلُوا لُغَتِي

وَقِيلَ: — (إِنَّكِ..)

حَتَّى مَثَّلُوا فِيّا — *

المَعمَدانُ الذِي مَسَّ الخَناجِرَ, لَم يَزَلْ يَمِسُّ فُؤَادَ الجِنِّ.. — إِنسِيّا

* — وَفِي فِلِسطِينَ:

مِصرِيًّا يَسِيرُ — وَفِي جُرحِ العِراقِ:

يَمانِيًّا, وَشامِيّا.. — *

فَلْتَسأَلِي عَنِّيَ السِّكِّينَ: — (هَل شَرِبَتْ أَنقى وَأَعذَبَ مِمَّا أُسقِيَتْ رِيّا؟)

* — أَنسَنتُ نَصلَتَها الصَّمَّاءَ

فِي عُنُقِي.. — حَتَّى لَوَيتُ رُؤى فُولاذِها لَيّا

* — حَقَنتُها..

بِاخضِرارِ العُشبِ — فَانتَفَخَتْ عُرُوقُها

فَحَصَدتُ الرَّملَ حِنطِيّا — *

وَكُنتُ أَعبُرُ نَهرًا — فَاغتَرَفتُ..

وَلَم أَشرَبْ.. — وَلَكِنَّنِي..

أَشرَبتُهُ بِيّا.. — *

وَقَد طَوَيتُ بَرارِي التِّيهِ.. — مُنفَرِدًا

حَتَّى وَصَلتُ.. — فَكانَ الطُّورُ مَطوِيّا

* — هُناكَ..

مَرُّوا ثِقالًا.. بِي.. — فَصِيحَ بِهِم:

(فَلْتَدخُلُوا سَبعَةَ الأَبوابِ؛ دَورِيّا) — *

تَقاسَمُوا اللَّيلَ — - مَعْ سالُومِ -

وَابتَدَرِوا حَربَ السِّفاحِ.. — وَخُوضُوها استِباقِيّا

* — سَتَسمَعُونَ فَتاةً ما..

وَقَد بَرَزَتْ لِلنَّاضِجِينَ — وَقالَتْ:

(جَرِّبُوا نِيّا) — *

فَالدَّاخِلُونَ مِنَ الأَلفاظِ: — (هَيتَ لَهُم)

وَالخارِجُونَ مِنَ المَعنى: — (لَهُم هَيّا)

* — سَيَكبُرُ الصَّدعُ

- يا سَالُومِ - — حِينَئِذٍ..

قُولِي لِنَفسِكِ: — ( لَيتِي لَم أَكُنْ شَيّا)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصلصال: الصَّلْصالُ : الطِّينُ اليابس. -: طينٌ مركَّبٌ من سيليكات الألومينيوم يتميز بشدَّة لزوجته عند البَلَلِ وتماسكه فإذا شُويَ بالنَّارِ فهو الفَخَّار؛ تُصنعُ من الصَّلصَال المشويّ آنيةٌ وأباريقُ متنوعة. -: المصوُت تصويتًا في …
  • القربان: القُرْبَان : كل ما يُتقرَّب به إلى الله عز وجل من ذبيحة وغيرها وَاتْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ ابْنيْ آدَمَ بالْحَقّ إِذْ قَرّبَا قُرْبَانا فَتُقُبِّلَ مِنْ أحَدِهما وَلَمْ يُتََقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ/ القربان المقدس، عند المسيحي …
  • حبابي: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.

قصائد ذات صلة

  • قاتِلان !!
  • أُمِّي وَأُمِّي
  • بلقيس ..
  • تَضاد !!
  • تِيهِي !!
  • خلخال
  • دِيوانُ العَربِ...
  • رَسولُ الهَوى...