كَالسَّمَكِ.. مَأكُولٌ.. مَذمُومٌ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَبتَئِسْ..وَافرَحْ..
إِذا هَجَرُوكا..فَلَقَد عَلِمتَ..
بِأَنَّهُم سَرَقُوكا..*
ما دُمتَ كالسَّمِكِاصطِيادُكُ هَيِّنٌ..
حَتَّى الكِلابُ؛ مُذَمَّمًا؛ أَكَلُوكا..*
هُم..لَم يَكُونُوا إِخوَةً
- أَبَدًا— فَلا تَجزَعْ..
إِذا ما الذِّئبَ صارَ أَخُوكا!*
(لا أُمُّكَ انتَبَذَتْ بِهِمشَرقِيَّةً يَومًا.. وَلا إِرضاعَ..) - قالَ –
أَبُوكا..*
يا صاحِبَ العَهدِ الجَدِيدِ..وَكُلُّهُم:
"مَتَّى"يَمِينَكَ أَو يَسارَكَ "لُوكا"
*كُلُّ الحَوارِيِّينَ؛ فِي صُلبانِهِم؛ قَد بارَكُوكَ..
وَآنِفًا..لَعَنُوكا!
*ما زِلتَ تَعبُرُ قَريَتَيكَ
- مُضَرَّجًا— وَسُدًى..
خِضابُكَ؛ لِلقُرى؛ مَسفُوكا..*
دَمُكَ المَسافَةُ..وَالخُطى دَبَّابَةٌ..
قُصَّاصُها:البَرمِيلُ.. وَالبازُوكا..
*ما زالَ؛ فَوقَ الطِّينِ؛ مَوقِدُ نَظمِهِم
بَينا..تَؤُزُّ قَصِيدَكَ المَكُّوكا..
*لَو قَدَّرُوكَ..
لَكُنتَ أَوَّلَ مُرسَلٍفِي قَومِهِ
لَم يَثقُبُوهُ؛ شُكُوكا..*
لَبَقِيتَ..تَحرُسُ بِالرِّماحِ لِواءَهُم
وَلَما غَدَوتَ؛ بِرُمحِهِم؛ مَشكُوكا*
يا أَكبَرَ الأَقطابِ..لِم كَهرَبتَهُم؟
حُبًّا؟وَفِي أَسلاكِهِم صَعَقُوكا!
*هَل كُنتَ تَحسَبُ أَن تُؤَثِّثَ
- مَرَّةً— حَطَبَ الهَياكِلِ أَلحُمًا؟!
وَمُسُوكا؟!*
أَوَ كُلَّما بَدَّلتَ جِلدَهُمُ..اِشتَرَوا جِلدًا جَدِيدًا..
وَالبِلى باعُوكَا؟!*
أَذهَبتَ نَفسَكَ- حَسرَةً -
لِتُعِيدَهُم..لَكِنَّهُم..
ذَهَبُوا..وَما عادُوكا..
*فَلَطالَ ما كُنتَ المَكِينَ..
تَمَسكَنُوا..وَلَطالَ ما أَدهَشتَهُم..
كَرِهُوكا..*
سَتَظَلُّ سَيِّدَهُم- بِرَغمِ أُنُوفِهِم -
لَو قِيلَ:(صارُوا؛ يا مَلِيكُ؛ مُلُوكا)
*تَقضِي البَلابِلُ
- فِي الغِناءِ— بَلابِلًا..
وَكَذا الدُّيُوكُ- عَلى الصِّياحِ -
دُيُوكا..*
لا تَرجُ مِمَّن قَد فَتَحتَ عُيُونَهُم- وَقُلُوبُهُم غُلفٌ -
بِأَن يَبكُوكا..*
هَذا ابنُ وَهمِكَ- وَيلُ أُمِّكَ -
كَم لَهُ خَيطًا وَهَبتَ؛ مُغَزَّلًا؛ لِيَحُوكا!*
فَالتَفَّ حَبلُ الوُدِّ مَشنَقَةً!وَكانَ الأَوَّلَ المُرتَدَّ..
إِذ شَنَقُوكا!
عن القصيدة
«كَالسَّمَكِ.. مَأكُولٌ.. مَذمُومٌ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٥١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.