كَالسَّمَكِ.. مَأكُولٌ.. مَذمُومٌ..
الشاعر: عمر هزاع · البحر: المجتث
«كَالسَّمَكِ.. مَأكُولٌ.. مَذمُومٌ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في 51 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَبتَئِسْ.. — وَافرَحْ..
إِذا هَجَرُوكا.. — فَلَقَد عَلِمتَ..
بِأَنَّهُم سَرَقُوكا.. — *
ما دُمتَ كالسَّمِكِ — اصطِيادُكُ هَيِّنٌ..
حَتَّى الكِلابُ؛ مُذَمَّمًا؛ أَكَلُوكا.. — *
هُم.. — لَم يَكُونُوا إِخوَةً
- أَبَدًا - — فَلا تَجزَعْ..
إِذا ما الذِّئبَ صارَ أَخُوكا! — *
(لا أُمُّكَ انتَبَذَتْ بِهِم - شَرقِيَّةً - يَومًا.. وَلا إِرضاعَ..) — - قالَ –
أَبُوكا.. — *
يا صاحِبَ العَهدِ الجَدِيدِ.. — وَكُلُّهُم:
"مَتَّى" - يَمِينَكَ — أَو يَسارَكَ - "لُوكا"
* — كُلُّ الحَوارِيِّينَ؛ فِي صُلبانِهِم؛ قَد بارَكُوكَ..
وَآنِفًا.. — لَعَنُوكا!
* — ما زِلتَ تَعبُرُ قَريَتَيكَ
- مُضَرَّجًا - — وَسُدًى..
خِضابُكَ؛ لِلقُرى؛ مَسفُوكا.. — *
دَمُكَ المَسافَةُ.. — وَالخُطى دَبَّابَةٌ..
قُصَّاصُها: — البَرمِيلُ.. وَالبازُوكا..
* — ما زالَ؛ فَوقَ الطِّينِ؛ مَوقِدُ نَظمِهِم
بَينا.. — تَؤُزُّ قَصِيدَكَ المَكُّوكا..
* — لَو قَدَّرُوكَ..
لَكُنتَ أَوَّلَ مُرسَلٍ — فِي قَومِهِ
لَم يَثقُبُوهُ؛ شُكُوكا.. — *
لَبَقِيتَ.. — تَحرُسُ بِالرِّماحِ لِواءَهُم
وَلَما غَدَوتَ؛ بِرُمحِهِم؛ مَشكُوكا — *
يا أَكبَرَ الأَقطابِ.. — لِم كَهرَبتَهُم؟
حُبًّا؟ — وَفِي أَسلاكِهِم صَعَقُوكا!
* — هَل كُنتَ تَحسَبُ أَن تُؤَثِّثَ
- مَرَّةً - — حَطَبَ الهَياكِلِ أَلحُمًا؟!
وَمُسُوكا؟! — *
أَوَ كُلَّما بَدَّلتَ جِلدَهُمُ.. — اِشتَرَوا جِلدًا جَدِيدًا..
وَالبِلى باعُوكَا؟! — *
أَذهَبتَ نَفسَكَ — - حَسرَةً -
لِتُعِيدَهُم.. — لَكِنَّهُم..
ذَهَبُوا.. — وَما عادُوكا..
* — فَلَطالَ ما كُنتَ المَكِينَ..
تَمَسكَنُوا.. — وَلَطالَ ما أَدهَشتَهُم..
كَرِهُوكا.. — *
سَتَظَلُّ سَيِّدَهُم — - بِرَغمِ أُنُوفِهِم -
لَو قِيلَ: — (صارُوا؛ يا مَلِيكُ؛ مُلُوكا)
* — تَقضِي البَلابِلُ
- فِي الغِناءِ - — بَلابِلًا..
وَكَذا الدُّيُوكُ — - عَلى الصِّياحِ -
دُيُوكا.. — *
لا تَرجُ مِمَّن قَد فَتَحتَ عُيُونَهُم — - وَقُلُوبُهُم غُلفٌ -
بِأَن يَبكُوكا.. — *
هَذا ابنُ وَهمِكَ — - وَيلُ أُمِّكَ -
كَم لَهُ خَيطًا وَهَبتَ؛ مُغَزَّلًا؛ لِيَحُوكا! — *
فَالتَفَّ حَبلُ الوُدِّ مَشنَقَةً! — وَكانَ الأَوَّلَ المُرتَدَّ..
إِذ شَنَقُوكا!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطيادك: [ص ي د]. (مصدر اِصْطادَ). "اِصْطِيادُ الطُّيورِ": قَنْصُها أو إِيقاعُها في الْمِصْيَدَةِ.
- تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.
- كالسمك: سمك: السَّمَكُ: الحُوتُ مِنْ خَلْق الْمَاءِ، وَاحِدَتُهُ سَمَكَة، وجمعُ السَّمَكِ سِماكٌ وسُمُوكٌ. والسَّمَكَةُ: بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ مِنْ بُرُوج الفَلَك؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراد عَلَى التَّشْبِيهِ لأَنه بُرْجٌ ماوِي …
- هين: هين: هانَ يَهِينُ: مِثْلُ لانَ يَلِين. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخوك فهِنْ. وَمَا هَيَانُ هَذَا الأَمرِ أَي شأنُه. وهَيّانُ بْنُ بَيّانَ: لَا يُعْرَفُ وَلَا يُعْرَف أَبوه، وَقَدْ ذُكِرَ أَن نُونَهُ زَائِدَةٌ، وَاللّ …
- وافرح: أَفْرَحَ يُفْرِحُ إفراحاً : ــ ــه: سَرَّهُ؛ أفرحني وصولك البلاد سالماً.