الَّليلةُ الحاديةُ والعِشْرونَ بَعْدَ الأَلْف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبعضُ النِّساءإذا ما رمَيْنَ الشِّبَاكَ وقَعَنْ
وبعضُ النِّساءإذا ما رمينَ الشِّبَاكَ سكَنّْ
ولكِنْحصادي: شرودٌ
وخوفٌوضربٌ مِنَ الشَّوقِ ضَنْ
يضِلُّ اقتداري علَى الصَّيد ليلاًففِي الَّليل
حِينَ يصبُّ اللُجَيْنُ شذاهُعلى أُمسياتي
أَذوبُ.. أَكاد أُجَنْ..!!فراشاتُ صَمْتي
تداعبُ كلَّ حواسيوحتَّى الحواس التي لا نراها
بطرفَةِ عينْوتلثُمُ كلَّ الجُزيْئات فِيَّ
يوشْوِشُنِي الوَجْدُأُصْبِحُ حُوريةَ الليل تُرخِي الضَّفائرَ
تنْسجُ عِطرَ هَواهَاعلى العاشقينْ
غِلالاتِ حُسنْ......
تجيءُ الجَوارِيومِنْ كلِّ فَجٍ عميقٍ أتَينْ
يُفجِّرْنَ بعضًا مِنَ الحُسنِ والتَّيهِفي الصَّهوةِ القابعةْ
كَأنَّ جميعَ النِّساءِ تعلَّمِنَ مِنْ رابعةْوحَوْلِي يَطُفْنَ
بكلِّ دلالٍ علَيَّ يَمِلْنْنساءٌ...
نساءُ...نساءْ...
تفيضُ الأُنوثةُ مِنْ بينَ أعْطافهِنْمِنَ الزَّهو
- والوقتُ غافٍخُلِقْنْ سكارَى
كَأنَّ الحَمائِمَ فوق النُّهودِ سكَنّْبلهوِ الصِّغارِ يُقَبِّلْنَ خدَّ الحَمَامْ
ويُرْسِلْنَ آهاتِ فجرٍ تفتَّقَيبْحَثْنَ عن مرفأٍ تحْتهُنْ
يلوِّحنَ لليل: مهلاًوللفجْرِ: صَبرًا جَميلاً
ويستُرنَ بعضَ البياضِ بأجسادهِنْنساءٌ...
نساءٌ...نساءٌ...
عُيونُ المَها تختَفِي بيْنَ أجفانِهِنْغَرَسنَ الورودَ النديَّةَ
في عمق مَرْمَرِهِنْتجمَّعْنَ حولي
بدائرةٍ مِنْ لهيبِ التَّوهُّجِ.. دُرْنْحَملْنَ الكُؤوس
وأفرَغْنَ فيها حنينًاوشوقًا
ووجدًا... يئِنْمَزَجْنَ الرَّحيقَ بأفْواهِهِنْ
ضَحِكْنَجَرَرْنَ الثِّيابَ الطَّويلةَ
أصْدَرْنَ بَوْحًا رقيقًا .. شَهَقْنْفعبَّرَ شوقُ الحِكايةِ
عن جنَّةٍ لا تُضاهَى بأعْيُنهِنْتآمَرْنَ
كَسَّرْنَ حاجِزَ صَمْتيأخذْنَ الفؤادَ أسيرَ أصابِعهِنْ
وأنشدْنَ لحْنًا شَجِيّـًاأَغَنْ
وكادتْ دوائرُ بحرِ النسائمِتبلَعُهُنْ
فلا يستطيعُ الفؤادُ انْفِلاتًافهُنَّ امْتَلكْنَ
- بدربِ الغُوايةِسرَّ غُوايتِهِنْ ولكنَّنِيººº
حِينَ أرْمِي شِباكِييَضِلُّ اقتداري علَى الصَّيدِ ليلاً
ويبقَى حَصادي شرودًاوخوفًا
وضربًا مِنْ الشَّوقِ ضَنْففي الليلِ
حِينَ يصُبُّ اللُجَيْنُ شذاهُعلى أُمْسياتِي
أذوبُ...أكادُ... أُجَنْ...
عن القصيدة
«الَّليلةُ الحاديةُ والعِشْرونَ بَعْدَ الأَلْف» من شعر شريفة السيد، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.