القلب لو يدري والله ما عشقا
الشاعر: شريفة السيد · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة غزل
«القلب لو يدري والله ما عشقا» من شعر شريفة السيد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العينُ أرَّقَهَا ... ظبْيٌ لنا رَحَلا
والرُّوحُ طوَّقها ... وَرْدٌ هنا ذَبُلا
والنفس ُ حرَّقها ... طول النوى حرْقا
والقلبُ لو يدري ... والله ما عشقا
* * * ... يا مَنْ على سرِّي
كمْ كنتَ مطِّلِعَا ... الشوق في صدري
والوصلُ ما انقطعا ... في حُبِّكم قَدَري
أن أكْتوي خفْقا ... القلب لو يدري
والله ما عَشِقا ... * * *
يا مَنْ بأحلامي ... أسكَرتَني زمنا
أدمنتَ ايلامي ... و الدمعَ والحَزَنا
ذا قلبيَ الظامي ... أدميتَهُ شَوْقا
القلبُ لو يدري ... و الله ما عَشِقا
* * * ... نَطَقَ الهوى فينا
و بربِّنا أَقْسَمْْ ... هل باتَ يشقينا
و الله لا نعلمْ ... السُّهدُ يكفينا
رفقا ً بنا رِفْقا ... فالقلبُ لو يدري
و الله ما عَشِقَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- حرقها: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
- طوقها: طوق: الطَّوْقُ: حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كطَوْق الرَّحى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والطَّوْقُ: واحدُ الأَطْواق، وَقَدْ طَوَّقْتُه فتَطَوَّقَ أَي أَلبسته الطَّوْق … (لسان العرب)