أريج الصبايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتُ عن البِنتِ قالوا خميلٌتناجَىَ بجانبها عاشقانِ
فزفَّا إلى وجنتيها حياءًأذابَ الأصابع في الصولجانِ
وجاء العُصَيفيرُ يحبو إليهافماستْ على حافةِ الأقحوانِ
ولَّما تحدَّثَ ثغرُ العذارىأفاق على هَمْسِها الحاجبانِ
أريجُ الصبايا إذا فاحَ منهاأ ُريق الأريجُ على السَّيسَبانِ
وإنْ أفلتَ القلبُ من مُقلتيهاأصابْتهُ من أسهُم الأقحوانِ
وذا الرمش يقتلُ ألفًا فألفًاله القَتلُ يُسمَحُ في كل آنِ
وجفنانِ عبَّا من الكرْم عَبّـًاوبينهما يرقدُ الفرقدانِ
يشعَّانِ في الناس ضوءًا قويًاهما رغم قوَّتِه طيبانِ
على مرجلٍ نارُهُ ليس تهداتنام الرعوناتُ والشفتانِ
وفوق الجبين استراحَ النهارُأقيمتْ لآلائها ركعتانِ
كأنَّ الشموخَ استقرَّ بأنفٍيؤكِّدُ للناس: هذا مكاني
عراقةُ أنسَابها لا تُضاهَىتحاكَى بها كلُّ قاصٍ ودانِ
إلى كلِّ شيءٍ بها إن سُئلناتعودُ ابتسامات هذا الزمان
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أريج الصبايا» من شعر شريفة السيد، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.