دوائر ملتهبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دوائر ملتهبةلا تخبريني أين في الآفاق كنتِ
لا تتركي فرحي بصدقكينتهي في باب بيتي
أخطأت حين حسبت أنىقد أبيع خطى الهوى
من خلف وقتىو رأيت أني مستهين بالنوى
فكتمت صوتيتبدو خطاك الآن أغرب ما عرفت من الحياة
و البحر سراً قد أتىفي الليل يبحث عن حبال للنجاة
و الصمت أكرم من أكاذيب الطريقو الصدق يرحل في دمي
و الحزن يسكن في العميقهذى النجوم السمر في بيتي تفيق
و الظل في ماء الحياة الآن يبدو كالغريقمن غفوة الهذيان يسرق
أغنيات البعد من وهم الطريقو الآن يغمر شاطئ الإحساس
رمل و احتقانبدّلت لون قصيدتي
و حرقت ورقي فوق ناصية الزمانكي ألتقيك بكل أقراص الترقب
تستظل بساحتيو بواحتي أعلنت عشقي
و اخترقت الريح نحوك و المكانما كنت أقصد في مساحات التكون
أن تكون مغامرة ..ما كنت أدنو من طريق
سوف يبعد عن طريقكأو يقود مؤامرة ..
لم تقرأي في قصتيفصل الرؤى و الحلم و الصدق الكبير ..
لم تفهمي معنى الطموح بدنيتيو هواي و الأمل النضير
لم تعلمي شوق الحياة بنبض صحوي و العبيرأهدرت دم تواضعي
في حرقة الظلم اضطرام ..و خنقت حبات الندى
في كل أوراق الغرامالشك علمك الخصام
فخرجت في صمت المدىتترنحين مع الظلام
و الآن يلمع خلف أقواس الدجىعصب الفراق
ما كان يوماً اختياريلم أعد في ساحة الطوفان
أبحث عن مدارىلم أسجل في ضفاف الشوق
غيرك من عناقلكن في الرؤيا طريقك قد مضى
عني وحيداً فاتركينيإن في العمق انشقاق
كان اختيارك فانعميإني جبلت على المواجع هكذا
و على اللظى و الاحتراقو لقد رضعت من اللهيب شراره
كي تستريح خطى الوفاقو حملت أنفاس التقى
و نزعت أبواب النفاقلكنه الوعد المقدس قائم
و الخير فيما اختارهصمت الحقيقة للورى
و الصبر و الدمع المراق.
عن القصيدة
«دوائر ملتهبة» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.